- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
تعز في عيون الحمام حكاية طويلة للاطفال صدرت عن سلسلة كتاب دار الهلال في القاهرة تقع في 66 صفحة من القطع الصغير وتتحدث عن حمامة خرجت من غابة محمية " عتمة" اليمنية بعد ان قتل الصياد اسرتها كاملة الاب والام والاخوة .. طارت من غير هدى وفي غمرة تحليقها السريع الغاضب وجدت نفسها تحلق فوق سماء مدينة جميلة يملء فضائها البياض قباب ومناران وواجهات بيضاء وهناك تعرفت على مجموعة من الحمام وتعرفت من خلال هذه الحمامات على تاربخ تعز تلمساجد والاحياء والقلاع والمنارات.. تستعرض القصة الحكاية تاربخ الدولة الرسولية تحديدا وتاريخ ملوكها واعلامها ومدارسها وعلومها.. في القصة صراع بين الانسان الذي يحاول اصطياد الحمام والطيور وبين الحمام الذي يتوق الى الى الحياة ومباهجها الحياة باعتبارها فرح وسرور وطيران وحرية وحب .. وثمة حديث عن اهمية الطيران والتحليق والحرية.
وقد جاء في مقدمة القصة:
بناتي وابنائي أطفال الامة العربية الممتدة من الخليج العربي إلى المحيط الاطلسي
اود بداية أن اعرفكم بمحافظة تعز اليمنية التي تقع على بعد 256 كم جنوب عاصمة البلاد صنعاء وتعد اهمية تعز المدينة الى كونها العاصمة الثقافية لليمن فقد عرفت قبل الاسلام بقلعتها الشهير قلعة "القاهرة" التي كانت ممرا حيويا لطريق القوافل الرابطة بين شمال اليمن وجنوبه وشرقه وغربه .. اما الاهمية الجغرافية لهذه المحافظة فتعود الى انها تطل على البحر الاحمر وتشرف على مضيق باب المندب الذي يفصل قارة آسيا عن قارة افريقيا. وتعز المدينة تقع على سفح جبل صبر الاخضر الذي يرتفع بطول يقدر ب 3000 متر فوق سطح البحر وتبدو بيوت الجبل في الليل واضواءها كأنها نجوم معلقة في السماء.. ويزود هذا الجبل مدينته بكل انواع الخضار والفواكه والمنتوجات المحلية ويسجل التاريخ ان في هذه المدينة انشأت واحدة من اهم الحواضر العربية التي عرفها التاريخ وهي الدولة الرسولية انشأت بن عامى (1229- 1454)م وقد سيطرت هذه الدولة التي ورثة الدولة الصليحية على كامل التراب اليمني وماوراءه وكانت مركزا تهابه حواظر العالم .. اخيرا ستجدون في هذه الحكاية : "تعز في عيون الحمام" التي كتبت لأطفال مافوق العاشرة- كل مايشير الى مكوناتها الحضارية العربية الاسلامية.


لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



