- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مراقبون: هجوم مؤتمر صنعاء على تيار استعادة الدور اعتراف ضمني بحضوره المتنامي
- قلق داخل جناح المؤتمر الموالي للحوثيين.. واجتماع موسع لمهاجمة تيار استعادة دور الحزب
- وسط الجفاف وندرة المياه.. سوس ماسة تستلهم حلول المستقبل من معرض IFAT 2026
- كمران الأردن.. إدارة متهمة بالفشل وسط مطالب بمحاسبة قيادة الشركة
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
تعز في عيون الحمام حكاية طويلة للاطفال صدرت عن سلسلة كتاب دار الهلال في القاهرة تقع في 66 صفحة من القطع الصغير وتتحدث عن حمامة خرجت من غابة محمية " عتمة" اليمنية بعد ان قتل الصياد اسرتها كاملة الاب والام والاخوة .. طارت من غير هدى وفي غمرة تحليقها السريع الغاضب وجدت نفسها تحلق فوق سماء مدينة جميلة يملء فضائها البياض قباب ومناران وواجهات بيضاء وهناك تعرفت على مجموعة من الحمام وتعرفت من خلال هذه الحمامات على تاربخ تعز تلمساجد والاحياء والقلاع والمنارات.. تستعرض القصة الحكاية تاربخ الدولة الرسولية تحديدا وتاريخ ملوكها واعلامها ومدارسها وعلومها.. في القصة صراع بين الانسان الذي يحاول اصطياد الحمام والطيور وبين الحمام الذي يتوق الى الى الحياة ومباهجها الحياة باعتبارها فرح وسرور وطيران وحرية وحب .. وثمة حديث عن اهمية الطيران والتحليق والحرية.
وقد جاء في مقدمة القصة:
بناتي وابنائي أطفال الامة العربية الممتدة من الخليج العربي إلى المحيط الاطلسي
اود بداية أن اعرفكم بمحافظة تعز اليمنية التي تقع على بعد 256 كم جنوب عاصمة البلاد صنعاء وتعد اهمية تعز المدينة الى كونها العاصمة الثقافية لليمن فقد عرفت قبل الاسلام بقلعتها الشهير قلعة "القاهرة" التي كانت ممرا حيويا لطريق القوافل الرابطة بين شمال اليمن وجنوبه وشرقه وغربه .. اما الاهمية الجغرافية لهذه المحافظة فتعود الى انها تطل على البحر الاحمر وتشرف على مضيق باب المندب الذي يفصل قارة آسيا عن قارة افريقيا. وتعز المدينة تقع على سفح جبل صبر الاخضر الذي يرتفع بطول يقدر ب 3000 متر فوق سطح البحر وتبدو بيوت الجبل في الليل واضواءها كأنها نجوم معلقة في السماء.. ويزود هذا الجبل مدينته بكل انواع الخضار والفواكه والمنتوجات المحلية ويسجل التاريخ ان في هذه المدينة انشأت واحدة من اهم الحواضر العربية التي عرفها التاريخ وهي الدولة الرسولية انشأت بن عامى (1229- 1454)م وقد سيطرت هذه الدولة التي ورثة الدولة الصليحية على كامل التراب اليمني وماوراءه وكانت مركزا تهابه حواظر العالم .. اخيرا ستجدون في هذه الحكاية : "تعز في عيون الحمام" التي كتبت لأطفال مافوق العاشرة- كل مايشير الى مكوناتها الحضارية العربية الاسلامية.


لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

