- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا اليوم الاثنين إن “الإنتاج في حقل الشرارة، وهو أكبر حقول النفط في ليبيا، عاد إلى طبيعته بعد أن تعطل لفترة وجيزة بسبب اقتحام متظاهرين مسلحين غرفة التحكم في مصفاة الزاوية شمال البلاد”.
وأضافت أن خط أنابيب ينقل وقود الطائرات والبنزين من الزاوية إلى طرابلس كان المتظاهرون أغلقوه أيضا قد عاد إلى العمل بشكل طبيعي.
وينتج حقل الشرارة النفطي 270 ألف برميل يوميا تمثل نحو 25% من إنتاج البلاد.
وكان الحقل مهمًا لإنعاش إنتاج النفط الليبي، والذي قفز إلى أكثر من مليون برميل يوميا أواخر يونيو/ حزيران من أكثر من 200 ألف برميل يوميا بقليل قبل عام.
وليبيا معفاة من اتفاق تقوده منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) لخفض الإمدادات العالمية ودعم أسعار النفط. وكان من شأن تعافي إنتاج البلاد تعقيد جهود المنظمة لتقليص الإنتاج.
ولم تكشف المؤسسة الوطنية للنفط عن أسباب الاحتجاج في الزاوية، والذي بدأ أمس الأحد، واضطر العمال لتقليص الإنتاج تدريجيا من حقل الشرارة الواقع جنوب غرب ليبيا.
وقال مصدر ملاحي محلي إن عمليات التحميل في الزاوية تأثرت أيضا، وأضاف أنه كان من المنتظر تحميل الناقلة دبي بيوتي بشحنة حجمها 750 ألف برميل في الزاوية يوم الثلاثاء.
وتشغل المؤسسة الوطنية للنفط حقل الشرارة بالشراكة مع ريبسول وتوتال وأو.إم.في وشتات أويل.
وشهد الحقل عدة إغلاقات لفترات وجيزة بعد أن جرت إعادة فتحه في ديسمبر/ كانون الأول بعد حصار دام عامين لخط أنابيب الشرارة-الزاوية. وكانت جماعات مسلحة تستهدف منشآت النفط في أنحاء ليبيا من آن لآخر في السنوات الماضية للضغط من أجل مطالب مالية أو سياسية.
وقالت المؤسسة إنه تم إخلاء غرفة التحكم من المحتجين المسلحين واستئناف عمليات الضخ وإن الإنتاج عاد إلى طبيعته.
وجدد رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله، الذي قاد حملة لإنهاء الإغلاقات، مناشدة الفصائل المحلية بعدم تعطيل إمدادات النفط التي تمثل المصدر الأكبر للدخل.
ونقل البيان عن صنع الله قوله “لا يمكن حل المظالم والمطالب الشخصية من خلال الإضرار بالشعب بأكمله. وتكتيكات الإغلاق أسلوب تفاوضي مرفوض”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


