- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
كانت النتيجة تشير إلى تقدم تشيلسي على بايرن ميونيخ 2-1، في نهائي كأس السوبر الأوروبي عام 2013، عندما قرر مدرب الأول جوزيه مورينيو، إشراك مهاجمه البلجيكي الشاب روميلو لوكاكو، في الدقيقة الثامنة من الشوط الإضافي الأول، بدلا من الإسباني فرناندو توريس، ولم يقدم لوكاكو جديدا رغم شعور لاعبي بايرن بالإرهاق.
وأحرز الفريق الألماني هدف التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الإضافي الثاني، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، ونجح لاعبو تشيلسي في ترجمة ركلاتهم إلى أهداف، عدا لوكاكو الذي أهدر ركلته، وأطاح معها بفرصته في مواصلة مشواره مع تشيلسي، بعدما تقرر إعارته إلى وست بروميتش ألبيون.
كان مورينيو مدركا لموهبة لوكاكو، ومواصفاته الفنية، لكنه اعتبر أن المهاجم الشاب ليس جاهزا بعد للعب دور مهم في تشكيلة تشيلسي، فلم يمكن قرار التخلي عنه مستهجنا، وسط ازدحام الفريق بلاعبين من العيار الثقيل، ومع مرور الوقت أثبت لوكاكو نفسه مع إيفرتون، وبات واحدا من ألمع مهاجمي الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الأمر الذي لم يمر على المدرب البرتغالي مرور الكرام.
التقى الاثنان مجددا مع اختلاف المكان، مورينيو الذي مر عام على تدريبه مانشستر يونايتد، وضع نصب عينيه التعاقد مع لوكاكو، الذي بدوره حل ثانيا في ترتيب هدافي الدوري الممتاز الموسم الماضي، برصيد 25 هدفا.
حصل المدرب البرتغالي على مراده، لكن الأمر لم يكن سهلا، فقد دفع مانشستر يونايتد 75 ملايين جنيه إسترليني، للتعاقد مع لوكاكو، حيث من المتوقع أن يكون المهاجم البلجيكي رأس الحربة الجديد في موسم الفريق الذي سيشهد عودته إلى منافسات دوري أبطال أوروبا، بعدما ظفر بكأس الدوري الأوروبي الموسم الماضي.
يعلم مورينيو الآن ما يمكن أن يقدمه لوكاكو، خصوصا وأنه اكتسب خبرة كافية للتألق في مسابقة مثل دوري الأبطال، وقبل ذلك، يتوجب على مهاجم تشيلسي وإيفرتون السابق أن يرد الدين لمورينيو، من خلال قيادة مانشستر يونايتد للفوز بكأس السوبر الأوروبي، على حساب بطل الـ"تشامبيونز ليج" ريال مدريد.
قدم لوكاكو أداء جيدا في المباريات التحضيرية لمانشستر يونايتد، وأبدى استعداده للعب جنبا إلى جنب مع الإنجليزي الصاعد ماركوس راشفورد، كما يتمتع بعلاقة وطيدة مع صديقه الفرنسي بول بوجبا، حيث يتطلع لنقل تفاهمهما خارج الملعب إلى داخله.
بلغ مجموع أهداف لوكاكو في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى هذه اللحظة 85 هدفا، ويستطيع التفاؤل بالانضمام إلى نادي الـ 100، خلال الموسم الجديد، في حال وصل إلى قمة مستوياته الفنية، لاسيما وأنه بلغ ذروة قوته البدنية مؤخرا، ما يجعله قطارا سريعا لا يمكن إيقافه أمام مرمى الخصوم.
أمام ريال مدريد، سيتذكر لوكاكو (24 عاما) الركلة الترجيحية المهدرة قبل 4 أعوام، وكل ما سيجول في ذهنه هو إمكانية رد الجميل لمورينيو، الذي آمن بقدراته مجددا ومنحه ثقة عمياء، وأجبر إدارة يونايتد على فتح خزائنها لاستقطابه، فهل يهدي المهاجم العملاق مدربه الداهية لقبه الأول هذا الموسم؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



