- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
يكتب وضاح مزيد النص العمودي الحديث بكل براعة،الذي ينساب عذوبة ويخلف صدى في الذوات الحالمة،
تقطر القصيدة من دنانه مصفاة تروي وتشبع الذائقة العامة وتنثال شاعريته كأنها معان ساحرة ..
نرى صوره الشعرية الجميلة..قوية بليغة ومتماسكة متسقة وكل يوم نجد نصه الفريد الذي من خلاله يحلق بروحه العاشقة والتي يحملها كطائر النورس في جوانحه في غربة الجسد في زمن اللاغربة الالكتروني
نص جميل جدا
استمتعوا بهذا التراجيديا الفريدة ...
مساءٌ .. في قداسته ( أنااااي )..!
مساؤكِ في دمــي لحـنٌ طهورُ
مساءٌ لا يُمـــــــــــلُّ ولا يبــــورُ
مساؤك كلما وافيـــــتُ دونـــي
تصب الضــــوءَ في فمه البدورُ
مساؤكِ والســـماءُ ووجــه أمي
تسابيــــحٌ وأســـــــــرارٌ ونـــورُ
أشرتُ ثلاثةً.. فـــرأيتُ أخـــرى
إلى النجــوى بواصلـــها تشيرُ
تُعَتّقُ في الجــــهات البكر قلباً
ترهلَّ نصفُـــــهُ أنّـــى يســــيرُ
تـــــــــــــراهُ كأنهُ قــمــرٌ مُدَلى
وإن يحــــــــدوكَ أرمـــلــةٌ تثورُ
تعضُ غرامها المنسي..فتنسى
بأن جهاتها الحبـــــــلى قبــورُ
مساؤكِ..قلتُ : قافيــــــةٌ وطــارٌ
بعــــاتِقِهِ مــــــــواويلي تطيـــــرُ
تحلقُ بي .. وفي أقصاي كونٌ
من المعنى تزاحمُهُ الســـــــطورُ
يُهَدهدني مداهُ الرحبُ ..ما إن
بأقصى الغيب خـــارطتي تدورُ
تُفتــشُ عنهُ ، عـــــن ذاتٍ تَدَلّتْ
حرائقُــــــــها بمــــائي تستجيرُ
كأني ما أتيـــــــتُ لها اخظراراً
وأشـــــــــواقي الثكالى والبكورُ
تُصيرُني .. ولكـــــنْ حيث كانتْ
تُصَيرُني .. أرانـــــــي لا أصيرُ
مساؤكِ .. والمنى السمراء مني
وليلُ الحُلْـــمِ ليلُ الحلمِ ســــــورُ
هناك على البعيدِ أخيطُ فجـــراً
هلاميـــــاً عواطــفهُ صـــــــخورُ
لــــهُ وجهٌ كهذا الوجهِ لكـــــــــنْ
شــــواربهُ الطويـــــــلة لا تَغِــيرُ
فلو شاءت ملامحُهُ ظهـــــــــوراً
تبرأ من ملامـحِهِ الظهــــــــــورُ
دعـــــوني كيفما أُلقيهِ بعــضي
إلى بعضــــــي كأني لي أزورُ
سئــــمتُ أمــــدني جسـراً إليا
على أملٍ بأن يحلو العبــــــــورُ
سئــــــــمتُ..وأيما أدليتُ دلوي
تغـــابى الدلو واستهوتنــي بيرُ
أعــــــودُ إلى المساء هناك حياً
فأدركني وما في الحـــــي دورُ
تُلَملِمُني وذاك الليــــــــلُ يجني
كما يجني الزهـــــورَ الزمهريرُ
أنــــــــــا يا أنتَ قافيـــةٌ حلوبٌ
أنــــــــــا يا أنتَ مـــوالٌ كسيرُ
أنــــــــــا يا أنتَ لا ظـلٌ سوانا
ولا نجـــــــــمٌ على يدهِ نســـيرُ
لنـــا في الحـب نافــذةٌ تصلي
على فمها المـــــــزاهر والزهورُ
وضاح مُزيّد !!

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


