- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
على مدى أسبوع، بعد خسارة أتلتيكو مدريد على ملعب سانتياجو بيرنابيو أمام ريال مدريد بثلاثية نظيفة في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، شوهدت مجموعات كبيرة في العاصمة الإسبانية من مشجعي الروخيبلانكوس ترتدي بفخر قميص فريقها.
هذا هو التراث الحقيقي للنادي، جماهير لا يمكن نسيانها، مخلصة دائما لألوان النادي، ترفع أعلامه بعد كل هزيمة، حبا في بعض رموزه.
"شيء لا تستطيع فهمه"، تغني الجماهير في المدرجات كل مباراة، أمر لا يمكن استيعابه، ولكن سهل إيضاحه، أتلتيكو أكثر من مجرد ناد بالنسبة لهم، ليس من المعروف إذا كان ذلك بسبب البطولات الكثيرة التي تزين خزائنه، أو لكونه بين كبار إسبانيا وأوروبا، أو لأنهم عانوا معه أيضا.
تؤكد الجماهير انتماءها للنادي رغم أنه يغمرها شعور بالحزن الشديد، حين ينتزع منها ثلاث بطولات تشامبيونزليج في النفس الأخير، ولكنهم يثبتون أن شرف الانتماء مهم مثل الفوز أو الخسارة، أمر لا يستطيع أن يفهمه من ينضمون للقافلة فقط عند تسجيل الاهداف وتحقيق بطولات أو الذين ذاقوا بالكاد طعم الهزيمة.
تلك الكتيبة العظيمة من الجماهير تزرع الحماس من جديد. لم لا؟ لديها كل الحق لتفعل ذلك. رغم أن الجميع يتوقعون مباراة كبيرة في الكالديرون لكن أحدا لن يساند الأتلتي غير جماهيره.
ورغم أن نتيجة الذهاب تبدو كجبل شاهق يصعب تسلقه، ينبغي على لاعبي ومدرب الأتلتي دييجو سيميوني معرفة أن لا أحد من الجماهير سوف يلقي المنشفة في لقاء الإياب، وأن الملعب سيكون يوم المباراة كإعصار هائج في وجود 55 ألف مشجع لتحفيز وتشجيع 11لاعبا بحثا عن صناعة حدث تاريخي.
ولكن مهما كانت النتيجة الأربعاء، ستعود الجماهير لارتداء قميص فريقها في اليوم التالي، فلا أحد يستطيع أن ينتزع منهم هذا الحب لناديهم، وهو أمر لا يمكن فهمه حقا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



