- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
- أحمد مكي يخوض تجربة درامية جديدة مع أحمد مراد في رمضان 2027
- انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي
- الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية حارس شخصي للسنوار
- البيت الأبيض: لا مفاوضات حالياً مع إيران
- مليشيا الحوثي تنفق 50 مليون دولار على احتفالات «المولد» وسط تفاقم الفقر وانقطاع الرواتب
- تصعيد حوثي جديد.. قصف باليستي واعتداءات تستهدف الجزر اليمنية المطلة على الملاحة الدولية
- انتهاكات وإكراه على الاعترافات.. الحوثيون يحيلون قادة إغاثيين ونشطاء للنيابة الجزائية
- تقرير جديد لمركز PTOC Yemen يفكك شبكة الهيئات والصناديق الحوثية المستحدثة
- تقرير حقوقي: أكثر من 58 ألف جريمة حوثية بحق المدنيين في اليمن
كشفت صحيفة دي فيلت الألمانية نقلاً عن وكالات مخابراتية غربية أن النظام الإيراني قام ببناء معامل لتصنيع وتخزين الأسلحة تحت الأرض للحوثيين في اليمن كما استخدم ذات التقنية لـ"حزب الله" في سوريا.
وحسب التقرير الطويل الذي كشفته الصحيفة بعنوان: "إيران تنتج أسلحة في لبنان تحت الأرض؟" فإن هذه المعامل يشرف عليه قيادات في الحرس الثوري (الباسدران).
ويقول التقرير الذي اطلع عليه "يمن مونيتور"، ونقل أهم مافيه للعربية، إن "هذه المعامل قادرة على إنتاج مختلف صنوف الأسلحة مثل قاذفات الهاون والصواريخ المضادة للدبابات وعربات مقاومة الرصاص وقوارب سريعة وطائرات مسيّرة تفجيرية".
وتشير إلى أن هذا ما تريده إيران بالضبط فهذه الضربات الاستباقية الناجحة بوضوح تأتي من أجل المزيد من ترقية قوة حلفاءها في اليمن ولبنان ببناء مصانع أسلحة سرية تحت الأرض. وهو ما أكدته وكالة استخبارات غربية لـ"دي فيلت". وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان أعلن بالفعل في مارس/آذار الماضي إن ترسانة صواريخ حزب الله اللبناني جاءت من المخزونات الإيرانيَّة والسورية وإنه من الآن فصاعداً فإنهم قادرين على تصنيع الصواريخ بأنفسهم.
وتقول الصحيفة، في التقرير الذي نقله للعربية "يمن مونيتور، إن ما يثير القلق "بشكل خاص هو أن إيران وحزب الله والحوثيين وهِبوا القدرة على إنتاج صواريخ أرض-بحر من شأنها أن تهدد الملاحة الدولية". وتؤكد هذه المعلومات أن هذه الصواريخ ذكية. وعلاوة على ذلك فإن هذه المصانع المبنية تحت الأرض تصنع صواريخ على مدى 500كم التي تهدد المملكة العربية السعودية وإسرائيل".
وقد استشهدت أجهزة الاستخبارات الغربية في حديث لـ"دي فيلت" بتقارير وكالة الأنباء اليمنية سبأ -الخاضعة للحوثيين- والتي تشير إلى قدرة الحوثيين تحويل صواريخ بالستية من نوع يسمونه "القاهر-2".
ولجأت إيران إلى هذه الطريقة مع زيادة الرقابة الدولية على تهريب السلاح عبر البحر، وخوفاً من ضربات الطيران -تقول الصحيفة- يقوم "الباسدران" بعمل المعامل في البلدان المستهدفة في مصانع أسلحة سرية على عمق 50 قدماً تحت مستوى سطح الأرض ويتم تعزيزه مع أسقف سميكة مبطنة.
ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها "دي فيلت" من وكالات المخابرات الغربية، فإن المسؤول عن هذه العملية هو مهرداد أخلاقي هو رئيس منظمة الصناعات الفضائية (AIO) في وزارة الدفاع الإيرانية والمدير السابق لشركة SBIG، حيث شغل منصب مدير مشروع لتطوير صواريخ فتح 110 ونقلها إلى حزب الله.
وتختم الصحيفة بالقول فإنه "ومع إنشاء إيران مصانع في نفس الدول فقد انتهكت عددا من القرارات الملزمة في مجلس الأمن وهي: قرار مجلس الأمن رقم 2231، الذي يحظر إيران من تقديم تكنولوجيا الصواريخ إلى بلدان أخرى؛ القرار 1701، الذي يحظر تزويد حزب الله بالأسلحة. 2216 القرار، الذي يحظر تقديم أسلحة الحوثيين، وقرار مجلس الأمن 1540، الذي يحظر توفير هذه التكنولوجيات للمنظمات غير الحكومية".
المصدر الرئيس بالألمانية
Produziert der Iran im Libanon unterirdisch
Waffen
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


