- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
من السماء
ثمة دمع ينزل على المنازل التي تبدو أكثر شحوبا
النوافذ تقد قمصان الليل القديمة
فيندب صقيع الشتاء أحزاننا
الابتهالات تتصاعد خجلى
فيرجع بخيبة النحيب الصدى
ثمة سؤال يتكلم بكل اتجاه
كيف انزوى ضحك المكان؟
رذاذ القهقهات يملأ فضاءات الأزمنة بلا حبور
فيرتد الرجاء من فحيح التوجس
ليعلن حداد الأجوبة
الشمس ناي جريح
والمسافات أيقونة تنعي فقدها
الأرصفة عارية
والموت يتسكع بلا بوصلة تهدي إليه اتجاهه
يسأل الدرب ،
أحزن المحابر أشهى .. ؟
أم الحياة أشقى ..؟
يتحشرج البوح
في ردهات الصمت
ولا رد أنفاسه بؤس المدى
برودة الموت تنتشر
تحتفي بنزوح الأرواح من جسد الأحياء
لتعبر برزخا لا حياة فيه ولا ضوء
جنائز الدمع
تصفف جدائل الحزن
وتربطني على شعره
شرائط سوداء
ثم تهبنا أرغفة البؤس
وجبة فاخرة للعشاء ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


