- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أغمض عينيَّ للمرة العاشرة
كأنني أقوم بتصوير لقطة في مسلسل تركي،
مَشاهد ما قبل النوم لا تروق لي الآن..
أشم رائحة كبريت تتصاعد من المخدة،
هناك من يكتب شيئاً بأعواد الثقاب على جدران الغرفة،
أسمع خشخشتها ولا أجرؤ على فتح عيني..
لم يتحدث خطيب الجمعة أبداً عن أهمية طفاية الحريق
فوسائل السلامة ليست في قواميسهم،
أفكر في شراء زي رجال الإطفاء لأنام آمناً
فأتذكر "قريسو" الذي كان يمتلك خياشيم دون علم والده الذي كان يرضع من فوهة بركان..
لم تكن هذه الرضاعة موجودة في المسلسل
اخترعتها أنا
لأن كاتب السيناريو لم ينتبه لإضافة هذا المشهد.
سيهطل الفجر بعد قليل من صوت المؤذن..
هذا المؤذن زميلي في الإبتدائية
صوته الجميل جعله نجم الإذاعة المدرسية
وجعلنا نحسده على مستقبله الفني
رغم غبائه في مادة النحو.
أعواد الثقاب تنام في علبة واحدة
لأنها تؤمن بالتعايش والقبول بالآخر،
لكن هناك من لا يتركها تنام في تابوتها الخشبي
رغم أننا في عصر الولاعات..
سأستيقظ ظهراً
وسأجمع كل الأعواد التي تساقطت وهي تكتب شتائم للظلام على جدران الغرفة،
وقلوبا وسهاما لم تصب أحداً..
سأحتاج ذات ليلة إلى أنبوبة غاز
لأشرح لهذه الأعواد معنى الانفجار الكوني
الذي نتجت عنه كل هذه المجرات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


