- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أغمض عينيَّ للمرة العاشرة
كأنني أقوم بتصوير لقطة في مسلسل تركي،
مَشاهد ما قبل النوم لا تروق لي الآن..
أشم رائحة كبريت تتصاعد من المخدة،
هناك من يكتب شيئاً بأعواد الثقاب على جدران الغرفة،
أسمع خشخشتها ولا أجرؤ على فتح عيني..
لم يتحدث خطيب الجمعة أبداً عن أهمية طفاية الحريق
فوسائل السلامة ليست في قواميسهم،
أفكر في شراء زي رجال الإطفاء لأنام آمناً
فأتذكر "قريسو" الذي كان يمتلك خياشيم دون علم والده الذي كان يرضع من فوهة بركان..
لم تكن هذه الرضاعة موجودة في المسلسل
اخترعتها أنا
لأن كاتب السيناريو لم ينتبه لإضافة هذا المشهد.
سيهطل الفجر بعد قليل من صوت المؤذن..
هذا المؤذن زميلي في الإبتدائية
صوته الجميل جعله نجم الإذاعة المدرسية
وجعلنا نحسده على مستقبله الفني
رغم غبائه في مادة النحو.
أعواد الثقاب تنام في علبة واحدة
لأنها تؤمن بالتعايش والقبول بالآخر،
لكن هناك من لا يتركها تنام في تابوتها الخشبي
رغم أننا في عصر الولاعات..
سأستيقظ ظهراً
وسأجمع كل الأعواد التي تساقطت وهي تكتب شتائم للظلام على جدران الغرفة،
وقلوبا وسهاما لم تصب أحداً..
سأحتاج ذات ليلة إلى أنبوبة غاز
لأشرح لهذه الأعواد معنى الانفجار الكوني
الذي نتجت عنه كل هذه المجرات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



