- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الجمعة 28 أغسطس 2026 آخر تحديث: الخميس 27 أغسطس 2026
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
- أحمد مكي يخوض تجربة درامية جديدة مع أحمد مراد في رمضان 2027
- انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي
- الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية حارس شخصي للسنوار
- البيت الأبيض: لا مفاوضات حالياً مع إيران
- مليشيا الحوثي تنفق 50 مليون دولار على احتفالات «المولد» وسط تفاقم الفقر وانقطاع الرواتب
- تصعيد حوثي جديد.. قصف باليستي واعتداءات تستهدف الجزر اليمنية المطلة على الملاحة الدولية
- انتهاكات وإكراه على الاعترافات.. الحوثيون يحيلون قادة إغاثيين ونشطاء للنيابة الجزائية
- تقرير جديد لمركز PTOC Yemen يفكك شبكة الهيئات والصناديق الحوثية المستحدثة
- تقرير حقوقي: أكثر من 58 ألف جريمة حوثية بحق المدنيين في اليمن
تفاصيل تنشر لأول مرة.. كيف فجر ولد الشيخ الخلافات بين طرفي الانقلاب
2017/03/14
الساعة 17:45
(الرأي برس- متابعات)
أفادت مصادر اعلامية أن زيارة المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ والتي كانت مقررة في فبراير الماضي وتم إلغائها، هي سبب من أسباب الخلافات العميقة بين جماعة الحوثي وحزب المخلوع صالح واللذان يتقاسمان حكومة غير معترف بها دولياً .
وأوضحت المصادر, أن قيادات في حزب الرئيس السابق علي صالح حضرت لإستقبال ولد الشيخ، في الوقت الذي قامت به جماعة الحوثي التي تسيطر على المطار بمنع دخول مساعديه في مطار صنعاء .
وأكدت المصادر أن هذه الحادثة فجرت خلافات شديدة بين قطبي الإنقلاب وصلت إلى حد تبادل الإتهامات والتهديدات، مضيفةً أن الخلافات بين الجانبين في هذا الشأن وصلت إلى أعلى القيادات ممثلة بعلي صالح وصالح الصماد الذي يترأس ما يعرف بالمجلس السياسي للإنقلابيين .
وكانت مواقع محلية قد نشرت وثائق تحدثت عن قيام جهاز الأمن القومي الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي منتصف فبراير الماضي بمنع 12 موظفا تابعا لمكتب الأمم المتحدة من الدخول إلى صنعاء بعد وصولهم إلى المطار، بينهم رئيس الدائرة السياسية بمكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، وكبيرة مستشاري ولد الشيخ، رغم حصولهم على تصريح من وزارة خارجية الانقلابيين، التي يتولى حقيبتها هشام شرف أحد أبرز القيادات الموالية للمخلوع علي صالح .
وبينت الوثائق أن شرف وعقب هذه الحادثة رفع رسالة إلى رئيس حكومة الإنقلابيين عبد العزيز بن حبتور، يبلغه فيها بما حدث، متهماً جهاز الأمن القومي بقصد إحراج وزارته وحكومتهم، وإظهار نفسه بأنه الوحيد صاحب القرار في الدولة، وبدوره بن حبتور قام بتوجيه رسالة إلى ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى للميليشيا والمشكل مناصفة بين حليفي الانقلاب (الحوثي وصالح)، يشعره فيها بما حدث، ويأمل منه – في نهايتها – بدراسة الأمر والإفادة بما يمكن اتخاذه من إجراءات تصحح هذا الخلل
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


