- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
- أحمد مكي يخوض تجربة درامية جديدة مع أحمد مراد في رمضان 2027
- انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي
- الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية حارس شخصي للسنوار
- البيت الأبيض: لا مفاوضات حالياً مع إيران
- مليشيا الحوثي تنفق 50 مليون دولار على احتفالات «المولد» وسط تفاقم الفقر وانقطاع الرواتب
- تصعيد حوثي جديد.. قصف باليستي واعتداءات تستهدف الجزر اليمنية المطلة على الملاحة الدولية
- انتهاكات وإكراه على الاعترافات.. الحوثيون يحيلون قادة إغاثيين ونشطاء للنيابة الجزائية
- تقرير جديد لمركز PTOC Yemen يفكك شبكة الهيئات والصناديق الحوثية المستحدثة
- تقرير حقوقي: أكثر من 58 ألف جريمة حوثية بحق المدنيين في اليمن
تشهد العاصمة صنعاء إضراباً شاملاً في أعرق مؤسستين خدميتين احتجاجاً على عدم صرف الرواتب لما يقارب نصف العام.
ففي جامعة صنعاء يتواصل الإضراب منذ مطلع يناير الماضي استجابة لدعوة نقابة أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم في الجامعة متزامناً هذا الإضراب مع حملات تشويه وانتهاكات متواصلة.
وكان الحوثيون في جامعة صنعاء مارسوا العديد من الانتهاكات والاقتحامات للقاعات الدراسية، والاعتداءات على الأكاديميين، والموظفين في مرات عديدة.
وفي الإطار، استعانت إدارة جامعة صنعاء بأشخاص من خارج الوسط الأكاديمي للتدريس وعمل الامتحانات بدلاً عن الأكاديميين المضربين، كما استقدمت إدارة مستشفى الثورة عناصر من خارج الهيئة الطبية للمستشفى للعمل عوضاً عن الأطباء، والممرضين المضربين.
وبالمقابل أعلن موظفوا وأطباء مستشفى الثورة العام في صنعاء إضراباً شاملاً للمطالبة بصرف الرواتب، حيث وُوجه إضرابهم بالعديد من الاجراءات التعسفية والمضايقات التي اتخذتها الميليشيا في صنعاء من أجل إخماد احتجاجهم.
وقالت مصادر مطلعة أن المليشيا استقدمت عناصر نسائية المسميات "بالزينبيات" لقمع إحدى مظاهرات موظفات وطبيبات المستشفى في مطلع الشهر الحالي، وفي المظاهرة هتفن المشاركات بعبارات تندد بسياسة التجويع وسوء الإدارة، حيث رفعت لافتات مكتوبة متسائلة "أين إيرادات المستشفى" في إشارة إلى جدوى الإيرادات في تخفيف معاناتهم إذا تم استخدامها بأسلوب حكيم.
وقالت مصادر مطلعة أن الحوثيين استخدموا ذات الأساليب ومنها أساليب التحريض والتشهير والدعاوى الباطلة في النيابات والمحاكم والتي أثبت القضاء بطلانها مراراً، سواءً في جامعة صنعاء أو مستشفى الثورة العام.
وأضافت المصادر أن طريقة التعامل مع الإضراب لم تكن مسؤولة ولم تحاول البحث في الحلول وإنما تم استخدام الورقة الأمنية وشعارات التخوين والتحريض والهالة الإعلامية ضد منظمي الاحتجاجات.
الجدير بالذكر أن أطباء وموظفي مستشفى الثورة بدأوا اليوم إضراباً شاملاً بعد سلسلة من الوقفات الاحتجاجية المطالبة بصرف الرواتب.
وبانضمام مستشفى الثورة للإضراب يفتح الباب أمام العديد من المؤسسات الأخرى اللجوء إلى ذات المصير بعد أن تفاقمت أوضاع الموظفين إلى درجة لا تطاق حد وصف أحد موظفي جامعة صنعاء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


