- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
- أحمد مكي يخوض تجربة درامية جديدة مع أحمد مراد في رمضان 2027
- انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي
- الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية حارس شخصي للسنوار
- البيت الأبيض: لا مفاوضات حالياً مع إيران
- مليشيا الحوثي تنفق 50 مليون دولار على احتفالات «المولد» وسط تفاقم الفقر وانقطاع الرواتب
- تصعيد حوثي جديد.. قصف باليستي واعتداءات تستهدف الجزر اليمنية المطلة على الملاحة الدولية
- انتهاكات وإكراه على الاعترافات.. الحوثيون يحيلون قادة إغاثيين ونشطاء للنيابة الجزائية
- تقرير جديد لمركز PTOC Yemen يفكك شبكة الهيئات والصناديق الحوثية المستحدثة
- تقرير حقوقي: أكثر من 58 ألف جريمة حوثية بحق المدنيين في اليمن
كان يمتلك قبل انقلاب مسلحي الحوثي على السلطة الشرعية مركزا للفنون السينمائية حاول من خلاله إيجاد صانعي أفلام شباب، ليعمل على إنتاج أفلام وثائقية، لكن ذلك بات جزءًا من الماضي بسبب الانقلاب.
ضاقت خيارات المخرج السينمائي اليمني عبدالرحمن السماوي في بلده، بعد أن وجد نفسه وجها لوجه أمام بطش مسلحي الحوثي الذين يعتبرونه عدوًا لهم، ليختار الانزواء والبحث عن الأمان بمكان ما في بلده.
وحاولت مجموعة من مسلحي الحوثي في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اختطاف المخرج السماوي من داخل سيارته في الشارع العام وسط صنعاء، وكان معه يومها ابنه الصغير إلياس، لكنهم اكتفوا بتهديده، واعتبار ما حدث رسالة ليتوقف عن نشاطه في مجال الحريات وانتقاد سياسة الحوثيين.
وحول واقعة التهديد، قال السماوي لـ”إرم نيوز”: “كنت أعتقد أن ظرف التهديد، أصبح عامًا لكل من يعترض ويرفض ممارسة الحوثيين تجاه النشاطات المدنية، لأتيقن بعد الحادث أن الوضع خطير”، مضيفا “لقد ضاق الحوثيون من بعض الكتابات والانتقادات التي كنت أنشرها في فيسبوك حول طبيعة الأوضاع في اليمن”. يشعر السماوي طوال الوقت بالضيق لتكرار سماعه اختطاف وتعذيب وإخفاء إعلاميين وناشطين وغيرهم.
وحول ذلك، قال: “كان ينتابني شعور القلق من الاختطاف أو السجن، وأنا أمر بحالة صحية صعبة، حيث إني مصاب بمرض السكري”، مؤكدًا على أن “أحوال المبدعين مع الحوثيين مخيفة، فهم مجموعة لا تؤمن بالإبداع والجمال وترى في الفن والعاملين فيه عدوا”.
خلال ذلك، كان المخرج السماوي يكتب بسخط عن الوضع العام وعن وضعه الشخصي، فراتبه من وزارة الثقافة اليمنية توقف، ليجد نفسه مضطرا تحت ضغط الظروف أن يعمل في مهن هامشية، كعامل بناء وأحيانا عامل بالأجرة اليومية.
يمتلك المخرج الشاب الذي ولد في 1980 حس الشاعر والأديب، ففي العام 2005 صدر له كتاب تحت عنوان “حوار قبلة رسائل وجدانية”، ولديه حالياً كتابان تحت الطبع، كتاب شعر بعنوان “وزن الطائر”، ورواية بعنوان “بين الأرض والسماء”.
وكان يمتلك السماوي قبل انقلاب مسلحي الحوثي في أيلول/سبتمبر 2014، مركز فنون سينمائي، حاول من خلاله إيجاد صانعي أفلام شباب، ليعمل على إنتاج أفلام وثائقية، لكن ذلك بات جزءًا من الماضي بسبب الانقلاب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


