- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
- أحمد مكي يخوض تجربة درامية جديدة مع أحمد مراد في رمضان 2027
- انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي
- الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية حارس شخصي للسنوار
- البيت الأبيض: لا مفاوضات حالياً مع إيران
- مليشيا الحوثي تنفق 50 مليون دولار على احتفالات «المولد» وسط تفاقم الفقر وانقطاع الرواتب
- تصعيد حوثي جديد.. قصف باليستي واعتداءات تستهدف الجزر اليمنية المطلة على الملاحة الدولية
- انتهاكات وإكراه على الاعترافات.. الحوثيون يحيلون قادة إغاثيين ونشطاء للنيابة الجزائية
- تقرير جديد لمركز PTOC Yemen يفكك شبكة الهيئات والصناديق الحوثية المستحدثة
- تقرير حقوقي: أكثر من 58 ألف جريمة حوثية بحق المدنيين في اليمن
هدد أكاديميو جامعة صنعاء بنقل احتجاجهم إلى عدن؛ نتيجة المماطلة في صرف رواتبهم المتأخرة، جاء ذلك في اللقاء التشاوري الذي عقدته نقابة أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم في جامعة صنعاء يومنا هذا الثلاثاء مع أكاديمي كليات التربية في أرحب، وخولان ، والمحويت بمقر النقابة.
وانتقد الدكتور/ محمد الظاهري رئيس النقابة ما أسماه "إماتة السياسة وإحياء الاقتتال والحروب من قبل الحكام، حيث وصفهم بأنهم "قادة حرب وقتل لا صُناع سياسة".
مستنكراً حديثهم عن الوطن والوطنية بينما هم حولوا الوطن إلى مجرد مزرعة كبيرة لهم ولذويهم وأنصارهم حد وصفه. وأستغرب ردة فعلهم بقوله "فحينما نطالب بحقوقنا ينعتوننا بالعمالة وعدم والوطنية".
واصفا الدولة بأنها دولة الجباية مُختزلةً في شخوص حكامها، ودولة مستأسدة ثأرية تجاه الداخل ضعيفةٌ وخانعة أمام الخارج. مؤكداً على فشلها في القيام بوظائفها.
وقال الدكتور/ مشعل الريفي عضو الهيئة الإدارية للنقابة أن الإضراب لا يعطل العملية التعليمية ولا يضر بالمصلحة الوطنية كما يدعي البعض، وإنما هو وسيلة مشروعة لاستعادة الحقوق المنهوبة، وضمان عدم توقف العملية التعليمة في الجامعة.
وأكد الريفي أن من خان الوطن وأضر بالمصلحة الوطنية هم الأطراف التي تتحارب اليوم والتي دمرت موارد البلد، وتسببت في أزمة السيولة الحادة، التي نتج عنها توقف صرف المرتبات منذ أكثر من خمسة أشهر.
وطالب الحاضرون الهيئة الإدارية للنقابة بتصعيد الخطاب وآليات احتجاجها ضد حكومة بن دغر في عدن، خاصة مع كثرة المماطلات والوعود من قبل اللجان المختصة في عدن. مؤكدين مواصلة احتجاجهم حتى تحقيق مطالبهم المشروعة وعلى رأسها صرف الرواتب المتأخرة.
محذرين في الوقت ذاته من استمرار أزمة عدم صرف الرواتب التي من شأنها أن تشكل خطراً حقيقاً على مستقبل الاعتماد الأكاديمي للجامعة، وإضعاف الحياة الجامعية بشكل عام.
ويدخل الإضراب الشامل في جامعة صنعاء الشهر الثالث على التوالي احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم المتأخرة منذ سبتمبر الماضي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


