- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
- أحمد مكي يخوض تجربة درامية جديدة مع أحمد مراد في رمضان 2027
- انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي
- الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية حارس شخصي للسنوار
- البيت الأبيض: لا مفاوضات حالياً مع إيران
- مليشيا الحوثي تنفق 50 مليون دولار على احتفالات «المولد» وسط تفاقم الفقر وانقطاع الرواتب
- تصعيد حوثي جديد.. قصف باليستي واعتداءات تستهدف الجزر اليمنية المطلة على الملاحة الدولية
- انتهاكات وإكراه على الاعترافات.. الحوثيون يحيلون قادة إغاثيين ونشطاء للنيابة الجزائية
- تقرير جديد لمركز PTOC Yemen يفكك شبكة الهيئات والصناديق الحوثية المستحدثة
- تقرير حقوقي: أكثر من 58 ألف جريمة حوثية بحق المدنيين في اليمن
نفى مستشار "الرئيس" اليمني أن يكون عبد ربه منصور هادي قد أعطى المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد خلال لقائهما في عدن أي موافقة على الإطار الأساسي للمفاوضات المقبلة.
وقال المستشار عبد العزيز المفلحي، وفقا لصحيفة الشرق الأوسط الخميس 19 يناير/كانون الثاني، إن "ولد الشيخ طرح أفكارا جديدة تعتمد على ما تم في مفاوضات بييل السويسرية والكويت، المعتمدة على المرجعيات الثلاث الأساسية (المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني. وقرار مجلس الأمن 2216)، لكن الرئيس عبد ربه منصور هادي لم يعط ولد الشيخ أي موافقة على تلك الأفكار على الإطلاق".
وأوضحت الصحيفة أن حديث المستشار الرئاسي اليمني تأتي بعد تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري أوضح فيها أن الرئيس هادي قبل أخيرا بـ"الإطار الأساسي" الذي يطرحه المبعوث الأممي.
وأكد المفلحي للصحيفة، أن أي مفاوضات مقبلة يجب أن تسبقها خطوات حسن نية تتمثل في إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، والانسحاب من المدن، وتسليم السلاح الثقيل، مشيرا إلى أن "هذه هي اللحظة التي يمكن أن نشرع فيها بعملية السلام، لكن مثل هذه البوادر لم تتوفر حتى اللحظة".
ورأى مستشار الرئيس أن كيري تحامل على هادي إلى حد كبير، متوقعا حدوث سوء فهم وتقدير للموقف في اليمن من قبله، مشيرا إلى إن "الرئيس هادي كان ولا يزال مع عملية السلام في اليمن المرتبطة بالمرجعيات الثلاث".
من جهة أخرى، نشرت صحيفة "البيان" الإماراتية نقلا عن مصادر سياسية أن المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أجل زيارته التي كانت مقررة إلى صنعاء أمس، ليسلم الحوثيين خطته المعدلة للتسوية، ومناقشة التحضيرات المتعلقة باجتماع لجنة التهدئة العسكرية المكلفة بتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، لكن الحوثيين اشترطوا أن يعترف المبعوث الأممي بالحكومة التي شكلت من قبلهم، وأن يلتقي بوزير خارجيتها بدلا من اللقاء مع ممثلي جماعة الحوثي وحزب المؤتمر لشعبي، وهو ما تم رفضه، لأن الأمم المتحدة، حسب الصحيفة، لا تعترف إلا بالحكومة الشرعية.
كما اشترطت جماعة الحوثي إعادة حركة الملاحة الجوية لمطار صنعاء قبل مناقشة أي أفكار للتسوية وعمل اللجنة العسكرية، ولهذا أجلت الزيارة إلى وقت لاحق، لم يحدد بعد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


