- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
طالبت فصائل فلسطينية رئيسية، في قطاع غزة، اليوم الخميس، مصر باستئناف المفاوضات غير المباشرة، بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي.
ودعا خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خلال مؤتمر صحفي، عُقد عقب اجتماع، ضم لجنة "القوى والفصائل الوطنية والإسلامية"، (بمشاركة حركتي فتح وحماس) مصر، إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف اعتداءاتها المتكررة على قطاع غزة".
وحمّل البطش، إسرائيل مسؤولية التصعيد الأخير على القطاع، واصفا إياه بأنه "خرق جديد لتفاهمات التي جرت برعية مصرية من خلال المفاوضات في القاهرة".
وقال "لن نسمح لدماء الشعب الفلسطيني أن تكون فاتورة لانتخابات الإسرائيلية القادمة".
وأضاف: " قوى شعبنا الحية لن تقف مكتوفة الأيادي أمام التصعيد المتكرر للجيش الإسرائيلي".
وطالب "المجتمع الدولي"، بتحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لـ"وقف عدوانها المتكرر ضد قطاع غزة، وتحمل مسؤولياته تجاه رفع الحصار، وفتح كافة المعابر، وإدخال مواد البناء، وسرعة إعادة ما دمره الاحتلال الإسرائيلي".
كما دعا البطش إلى سرعة "انجاز ملفات المصالحة الفلسطينية، وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، وممارسة حكومة الوفاق الوطني دورها في معالجة كل القضايا في قطاع غزة".
وكانت كتائب القسام أعلنت، قبيل ظهر أمس الأربعاء، مقتل أحد عناصرها برصاص الجيش الإسرائيلي، جنوبي قطاع غزة جراء قصف قوات من الجيش الإسرائيلي عددا من القذائف المدفعية.
وأقر الجيش الإسرائيلي بقصف أهداف في غزة من الجو، وبقذائف المدفعية، ردا على ما أسماء "الاعتداء الذي استهدف قواته شرق الجدار الأمني جنوب القطاع".
وقال متحدث باسم الجيش إن قناصة (فلسطينيين) أطلقوا النار تجاه قوة عسكرية جنوب قطاع غزة، فيما أعلنت الخارجية الإسرائيلية، إصابة جندي جراء العملية.
وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي في 26 أغسطس/ آب الماضي إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، أوقفت حرباً إسرائيلية على قطاع غزة دامت 51 يوماً؛ ما تسبب بمقتل أكثر من ألفي فلسطيني، وجرح أكثر من 11 ألفا آخرين، وتدمير آلاف المنازل.
وتسببت الظروف الأمنية التي شهدتها منطقة "سيناء" المصرية، إلى تأجيل مفاوضات غير مباشرة، بين إسرائيل، والفصائل الفلسطينية، كان يفترض عقدها قبل شهرين، برعاية مصرية، بهدف استكمال ملفات وقف إطلاق النار، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


