- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أثار بنيامين أجويرو، ابن المهاجم الأرجنتيني سيرخيو أجويرو نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، حالة من الجدل في بلاده، بعدما ظهر وهو يرتدي قميص فريق بوكا جونيورز الأرجنتيني، وهو الفريق الذي كان يلعب له جده لوالدته دييجو ماردوانا نجم منتخب التانجو السابق، وغريم فريق إنديبندينتي الذي نشأ فيه والده ولعب له في بداياته، وهو ما أثار شكوكا حول مدى انتماء أجويرو الابن لفريق أبيه الأسبق.
وكان بنيامين متواجدًا في المباراة الأخيرة للبوكا أمام كولون في الدوري، كما التقى بكارلوس تيفيز نجم الفريق وحصل على توقيعه، وهو ما أثار حالة من الجدل بين المشجعين ووسائل الإعلام لتفضيل بنيامين فريق جده على فريق أبيه، وتدخلت والدته جيانا لتوضيح الأمر.
ونشرت جيانا مارادونا، والدة بنيامين وزوجة أجويرو السابقة، تغريدة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قالت فيها إنه في حال عودة نجم السيتي فإنه لن يلعب إلا في صفوف إنديبندينتي وحينها سيرتدي بنيامين قميص فريق والده، بينما الآن يستمتع بأجواء البومبونيرا ومشاهدة تيفيز مع البوكا. كذلك طالبت والدة بنيامين الجميع بترك بعض الحرية لابنها لكي يختار فريقه المفضل.
يُذكر أن ماردونا لعب لبوكا جونيورز في موسم 1981-1982، وعاد له بعد الاحتراف الأوروبي بين 1995 حتى اعتزاله في 1997، بينما لعب أجويرو 3 مواسم لإنديبندينتي بين 2003 إلى 2006 قبل أن يبدأ رحلة الاحتراف الأوروبي مع أتلتيكو مدريد الإسباني وينتقل منه إلى السيتي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



