- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
اعتبرت مصادر خليجية مطلعة ما صرح به وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من قبول التحالف العربي لخطط تسوية في اليمن، بأنه مجرد إعلان نوايا وتعبير عن رغبة جدية في تسوية سياسية تفضي إلى إنهاء الأزمة اليمنية.
وقالت المصادر وفقا لما نشره "موقع ارم نيوز" الاخباري، "إن مواقف الأطراف اليمنية تتراوح بين تشدد تنقصه القدرة على الحسم العسكري، ومرونة يحيط بها التشكك، لذلك جاء هذا الموقف من دول التحالف العربي لتحريك الجمود، خاصة مع دخول سلطنة عمان هذه المرة كطرف ضامن، في محاولة منها لدعم التوصل لحل يخفف معاناة الشعب اليمني.
وأشارت المصادر إلى أن دول التحالف العربي تعي جيدا إمكانية تراجع الحوثيين كما فعلوا مع اتفاقات سابقة، كما تعلم أن الخلافات بين الجماعة وحليفها الرئيس السابق صالح قد تنسف أي اتفاق يتم التوصل إليه وتعيد الصراع إلى نقطة الصفر.
وأوضحت المصادر أن دول التحالف العربي لا يمكن أن تتخلى عن حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي على المدى المنظور قبل أن تتوضح أسس ثابتة للحل. واعتبرت أن أي اتفاق حتى لو أدى لتنحي هادي، لن يعني تسليم السلطة للحوثيين وإنما العودة إلى أساسيات المبادرة الخليجية.
وقالت المصادر إن حكومة الوحدة الوطنية ليست تنازلا جديدا، أو شرطا، بل نتيجة محتملة لانسحاب الميليشيات من المدن وتسليم أسلحتها الثقيلة لطرف ثالث كما تنص على ذلك خطة المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



