- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أقرّ “مجلس الشورى الإسلامي” الإيراني، الأحد، اتفاقية باريس للمناخ التي تم التوصل إليها في العاصمة الفرنسية باريس نهاية 2015.
وبحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، (شبه رسمية) فإن “149 نائباً في مجلس الشورى الإسلامي، صوّتوا لصالح الاتفاقية من أصل 206 نواب (من إجمالي 290 عدد نواب المجلس) شاركوا في عملية التصويت التي جرت خلال جلسة علنية، تم عقدها صباح اليوم”.
وتم التوصل إلى اتفاقية باريس للمناخ في المؤتمر الحادي والعشرين للأطراف الأعضاء في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ، والذي استضافته باريس، خلال الفترة من 30 نوفمبر/ تشرين ثان إلى 11 ديسمبر/ كانون أول 2015.
لكن الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ فعلياً إلا بعد مصادقة برلمانات 55 دولة عليه، وهي الدول المسؤولة أو المتسببة في 55% من انبعاثات الكاربون الناتجة عن الأنشطة البشرية.
والتزمت الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، بموجب الاتفاقية، بوضع استراتيجيات وطنية تهدف إلى تثبيت تركيزات غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي عند مستويات تحول دون إلحاق الضرر بالنظام المناخي لكوكب الأرض.
وأذكى انتخاب المرشح الجمهوري دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، الذي سبق ووصف التغيير المناخي بأنه “خدعة”، شكوكاً عالمية بشأن مستقبل مشاركة بلاده في اتفاقية باريس، ومستقبل الاتفاقية في حد ذاتها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


