- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
دعا رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد الوزراء إلى الامتناع عن التعليق على فوز دونالد ترامب بالرئاسة الامريكية بعد تصريح سياسيين يمينيين ان انتخابه يعني نهاية حل الدولتين مع الفلسطينيين.
وبدا نتنياهو حذرا في ردود فعله منذ فوز ترامب بالرئاسة الامريكية في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر، فوجه اليه التهاني متعهدا العمل معه.
الا ان سياسيين يمينيين استغلوا فوز ترامب لترويج قضيتهم، حتى ان بعضهم دعا إلى التخلي عن حل الدولتين للنزاع مع الفلسطينيين الذي شكل اساسا للتفاوض طوال سنوات.
ففي الاسبوع الماضي اعتبر وزير التعليم نفتالي بينيت الذي يتزعم حزب “البيت اليهودي” المتشدد ان “فوز ترامب يشكل فرصة لإسرائيل للتخلي فورا عن فكرة اقامة دولة فلسطينية”.
واضاف “هذا هو موقف الرئيس المنتخب (…) انتهى عهد الدولة الفلسطينية”.
وقال نتنياهو مع بدء جلسة الحكومة الاسبوعية “قررنا أنا والرئيس المنتخب ترامب ان نلتقي قريبا لبحث جميع القضايا المهمة على جدول الاعمال بين الولايات المتحدة واسرائيل”.
اضاف “اطلب من جميع الوزراء ونواب الوزراء والنواب ان يجيزوا للادارة المقبلة ان تبلور، بالعمل معنا، سياستها تجاه اسرائيل والمنطقة عبر قنوات مقبولة وبعيدة عن الاضواء، لا عبر مقابلات وتصريحات”.
وكان نتنياهو من اوائل القادة الذين اتصلوا بترامب بعد فوزه الانتخابي.
يرى محللون ان انتخاب ترامب المفاجئ قد يدفع السياسة أمريكية أكثر لصالح لإسرائيل، رغم تحذير كثيرين من غموض توجهات ثري العقارات الذي لا يمكن التنبؤ بتصرفاته كما اثبت مرارا.
رغم ذلك قد يكون نتنياهو مرتاحا لوجود جمهوري في البيت الابيض بعد انتقادات متزايدة من الرئيس باراك اوباما حول توسيع المستوطنات.
وتتخوف إسرائيل من أن تخرج إدارة أوباما في اسابيعها الاخيرة في الحكم عن تأييدها التقليدي لإسرائيل وأن تؤيد أو لا تعترض بالفيتو على الاقل، على قرار لمجلس الأمن يحدد معايير حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني.
اضاف رئيس الحكومة الإسرائيلي “في السنوات الاخيرة توخينا الحكمة والمسؤولية في ادارة علاقاتنا مع الولايات المتحدة، اهم واعظم حلفائنا، وسنواصل ذلك في الاشهر والسنوات التالية”.
وتابع ان ترامب “عبر عن الصداقة العميقة لاسرائيل، صداقة طبعته هو وفريقه طوال سنوات”.
وتعد الولايات المتحدة أكبر حليفة لإسرائيل التي تحصل على مساعدات عسكرية أمريكية تبلغ قيمتها حاليا ثلاثة مليارات دولار سنويا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

