- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
- أحمد مكي يخوض تجربة درامية جديدة مع أحمد مراد في رمضان 2027
- انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي
- الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية حارس شخصي للسنوار
- البيت الأبيض: لا مفاوضات حالياً مع إيران
- مليشيا الحوثي تنفق 50 مليون دولار على احتفالات «المولد» وسط تفاقم الفقر وانقطاع الرواتب
- تصعيد حوثي جديد.. قصف باليستي واعتداءات تستهدف الجزر اليمنية المطلة على الملاحة الدولية
- انتهاكات وإكراه على الاعترافات.. الحوثيون يحيلون قادة إغاثيين ونشطاء للنيابة الجزائية
- تقرير جديد لمركز PTOC Yemen يفكك شبكة الهيئات والصناديق الحوثية المستحدثة
- تقرير حقوقي: أكثر من 58 ألف جريمة حوثية بحق المدنيين في اليمن
تباينت ردود الأفعال العربية على مواقع التواصل الاجتماعي حول تقدُّم المرشح الجمهوري دونالد ترامب على نظيرته الديمقراطية هيلاري كلينتون، إلا أن طابعها العام غلب عليها التشاؤم.
فبين مهلِّل للحرب العالمية الثالثة، وآخر مترقب للدمار، وقال مدوّن "نجاح ترامب يعني تدمير العالم بجنون، ونجاح هيلاري كلينتون يعني تدمير العالم بعقلانية، نحن امام حرب عالمية جديدة".
ولخَّص الكاتب السعودي جمال خاشقجي عبر حسابه على توتير الموقف قائلاً: "لكي ندرك "كارثة" فوز ترامب (إذا فاز) علينا، لنراقب من سيحتفي بفوزه من العرب".
آخرون انتقدوا اهتمام العرب والمسلمين بالانتخابات، مبررين ذلك بالسياسة الواحدة التي سينتهجها جميع المرشحين اتجاه الشرق الأوسط والبلاد في حال فوزهم.
جانب "إيجابي" آخر يراه البعض بفوز ترامب، هو أن المعركة ستصبح أكثر وضوحاً ليس أكثر، وذلك بسبب صراحة ترامب في كثير من مواقفه اتجاه العالم.
ودوّن يحيى الثلايا ناشط سياسي ومدوّن يمني على موقع "فيسبوك"، قائلاً "فاز ترامب برئاسة أمريكا التي تحكم العالم.. الشعوب غدت تنحاز للصوت اليميني الصارخ".
أما أبو الخطاب حمود، يمني يُقيم ويعمل في أميركا، نشر صورة له وهو يحمل أمتعته، وكتب "عز القبيلي بلاده" في إشارة غلى مخاوفه من ترأس المليادير الشعبوي للولايات المتحدة الامريكية.
وقال الفنان المصري فاروق الفيشاوي على "تويتر"، إنه اذا فاز ترامب فأعلموا ، ان من يحكمون هذا العالم من خلف الكواليس قد قرروا انهائه.
بينما قال الكاتب المصري الموالي بشدة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إنه حال فوز ترامب فإنها هزيمة للإخوان والإرهاب، وفوز ترامب يعني نهاية داعش ومنظمات الإرهاب في سوريا وعالمنا العربي.
الكاتب اليمني فتحي أبو النصر فقد قال "لاعزاء لمن عقدوا الصفقات مع الديمقراطيين ووكلائهم في العالم والمنطقة، ومبروك لترامب الوغد فوزه الكاسح".
وأضاف "إنها مرحلة اللاتوقعات والصفقات الجديدة وترتيب الفوضى الخلاقة" فبالتأكيد لن تكون مرحلة مابعد ترامب على مستوى امريكا والعالم كقبلها، ولتتوحش أمريكا بهمجية مباشرة أفضل بكثير طبعا من استمرار المراوغات والتدليسات المتوحشة التي كانت على هيئة ناعمة تماما كالثعابين".
أما رضوان الأخرس فيقول، إن فوز ترامب قد ينقل الإدارة الأمريكية من سياسة دس السم في العسل إلى سياسة تقديم السم كما هو، دون خداع أو نفاق وهذه تجعل المعركة أكثر وضوحًا.
غير إن محمد علي العماد وهو من أبرز النشطاء الذين ينتمون لجماعة الحوثيين فذهب إلى أبعد من ذلك، فقد قدم تهانيه لترامب وقال "إن فوزه يفتح بوابة مباشرة مع جماعة أنصار الله"، كما قدم مواساته للإخوان والرئيس السابق علي عبدالله صالح بسقوط المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


