- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
- أحمد مكي يخوض تجربة درامية جديدة مع أحمد مراد في رمضان 2027
- انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي
- الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية حارس شخصي للسنوار
- البيت الأبيض: لا مفاوضات حالياً مع إيران
- مليشيا الحوثي تنفق 50 مليون دولار على احتفالات «المولد» وسط تفاقم الفقر وانقطاع الرواتب
- تصعيد حوثي جديد.. قصف باليستي واعتداءات تستهدف الجزر اليمنية المطلة على الملاحة الدولية
- انتهاكات وإكراه على الاعترافات.. الحوثيون يحيلون قادة إغاثيين ونشطاء للنيابة الجزائية
- تقرير جديد لمركز PTOC Yemen يفكك شبكة الهيئات والصناديق الحوثية المستحدثة
- تقرير حقوقي: أكثر من 58 ألف جريمة حوثية بحق المدنيين في اليمن
قال السكرتير الصحفي لرئاسة الجمهورية، غمدان الشريف، إن الحكومة اليمنية تدرك مدى مسؤوليتها تجاه أكل أبناء الشعب اليمني، مشيراً إلى انها تسعى إلى إيصال المساعدات الإغاثية والطيبة إلى جميع محافظات الجمهورية دون استثناء.
وقال في تصريح لصحيفة “الوطن” السعودية اليوم الاثنين، لأن التجاوزات التي ارتكبها الانقلابيون هي السبب الرئيسي فيما وصلت إليه اليمن، حيث تسببت سياستهم الخاطئة في توقف الإنتاج وهروب المستثمرين الأجانب إلى الخارج بعد افتقاد الأمن وتزايد سطوة المسلحين الذين لم يتورعوا في حالات كثيرة من مداهمة الشركات الاستثمارية وفرض الضرائب والإتاوات عليها، إضافة إلى أن نهب أموال الدولة ومقدراتها أدى إلى ضعف الميزانية العامة، وتوقف كافة القطاعات الخدمية عن أداء واجبها.
وأضاف الشريف: “هناك العديد من الأنشطة التي كانت تدر دخلاً على ميزانية الدولة لكنها تعرضت للتوقف التام بسبب الانقلاب الذي قامت به مليشيات الحوثيين الانقلابية وفلول حليفها الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مثل الملاحة الجوية والبحرية، ما أضعف موارد الدولة، إضافة إلى عزوف أصحاب الأموال الوطنية عن العمل في ظل هذه الظروف التي تشهد انفلاتاً أمنيا غير مسبوق، وكما هو معلوم فأن الأمن هو أول الشروط الواجب توفرها لجذب الاستثمارات الوطنية والأجنبية، إلا أن الفوضى التي نتجت عن الانقلاب دفعت الكثير من الشركات إلى إغلاق أبوابها وتسريح موظفيها، بسبب إرغام المليشيات لها على اقتطاع نسبة كبيرة من أرباحها لتمويل اعتداءاتها”.
وتباع الشريف قائلا: “إن الضربة التي وجهتها الحكومة الشرعية لقوى التمرد والإرهاب بنقل مقر البنك المركزي إلى عدن بدلاً عن صعدة، إضافة إلى خطواتها المتمثلة في وقف توريد قيمة الغاز المنزلي لحساب الانقلابيين، ووقف العمل في ميناء الحديدة وتحويل حركة السفن العالمية إلى عدن، وكل هذه الإجراءات سوف تؤدي إلى خنق الانقلابيين اقتصاديا وتجفيف منابع تمويلهم، مما يؤدي بدوره إلى سرعة زوال الانقلاب واستعادة الشرعية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


