- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
دعت الرئيسة الكورية الجنوبية بارك غيون-هي حكومتها الثلاثاء، إلى الاستعداد لانشقاقات كبيرة في الشمال، بعد أيام فقط على حضها الكوريين الشماليين على ترك بلادهم.
وشهدت كوريا الشمالية مؤخراً سلسلة انشقاقات لمسؤولين كوريين شماليين كبار، ينظر اليها بعض المراقبين على أنها مؤشر الى تزايد عدم الاستقرار داخل نظام بيونغ يانغ.
وكان آخرها انشقاق نائب سفير كوريا الشمالية لدى بريطانيا، في واقعة نادرة الحدوث تشكل ضربة موجعة لنظام بيونغ يانغ، بالإضافة إلى هروب عشرات النادلات من مطعم كوري شمالي في الصين.
وفي خطاب لمناسبة “يوم القوات المسلحة” في وقت سابق من الشهر الحالي، تعهدت بارك بـ”ترك الطريق مفتوحة” أمام الفارين مستقبلاً، ودعت الكوريين الشماليين للانتقال إلى “حضن الحرية” في الجنوب.
وردت بيونغ يانغ على تلك الدعوة بوصف بارك بـ”العاهرة الصفيقة والوقحة”، في تعليق نشرته صحيفة الحزب الحاكم “رودونغ سينمون”.
وجددت بارك أمام مجلس الوزراء الثلاثاء دعوتها إلى الانشقاق، وشددت على أهمية تهيئة الأرضية لاستقبال أي وافدين جدد.
وقالت إن “المنشقين هم كالتوحيد الذي أتى باكراً، وهم اختبار للتوحيد”.
وأضافت الرئيسة “آمل أن نتمكن سريعاً من تأمين منظومة وقدرة كافينين لاستيعاب المواطنين الكوريين الشماليين الذين يأتون طلباً للحرية”.
وتدير الحكومة الجنوبية حالياً مركزين لاستقبال المنشقين، بقدرة استيعاب نحو 1100 شخص.
ذكرت صحيفة “شوسان ايلبو” الأكثر مبيعاً في كوريا الجنوبية السبت أن الحكومة كانت تخطط لبناء مخيم للمنشقين بكلفة تبلغ ترليوني وون (1,8 مليار دولار) من شأنه أن يستوعب مئة ألف شخص.
ونقل التقرير عن مسؤول حكومي لم يذكر اسمه قوله، إن المدارس المغلقة والمباني الجديدة ستستخدم لاستيعاب تدفق اللاجئين الكوريين الشماليين الذي يمكن أن يحدث بأي تحول مفاجئ في الديناميات على الحدود بين الشمال والجنوب.
ورفضت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية تأكيد التقرير.
ويهرب مئات الكوريين الشماليين سنويا من بلادهم. ويقوم القسم الاكبر منهم بذلك من خلال اجتياز الحدود التي تكثر فيها المنافذ مع الصين، قبل الوصول الى كوريا الجنوبية عبر جنوب شرق آسيا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



