- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
هناك روائيون لا يقدرون على قراءة رواية عالمية من 150 صفحة في الوقت الذي يكتبون روايات من 350 صفحة!
هناك روائيون يعتقدون أن الرواية هي فن الثرثرة! ولا يلقون بالاً إلى علاقة موضوع الرواية بحجمها أو بعدد صفحاتها!
التكثيف سمة مميزة للقصة القصيرة جداً إلى درجة يذهب البعض أن حذف كلمة أو إضافة كلمة يؤثر فيها... سلباً أو إيجاباً...
إن ما ينطبق على القصة القصيرة ينطبق على الرواية أيضاً... التكثيف على مستوى القصة يقابله التكثيف على مستوى الفقرة أو الصفحة...
والتكثيف هو إيجاز المعنى في أقل قدر من الكلمات.. ويقتضي التكثيف الاستبدال, وإعادة صياغة الجمل والعبارات, أو ما يسمى بالتحرير وإعادة التحرير...
هناك كثير من الروايات العربية واليمنية على وجه الخصوص عدد صفحاتها 300 إلى 400 مع أن موضوعاتها يمكن كتابته في 100 صفحة أو أقل! وهذا ناتج عن إساءة مفهوم الرواية!
يعتقدون أنها فن الثرثرة, لذلك ستجد الكثير من الحشو!
ولهؤلاء الكتاب المبتدئين الذين قد نشروا روايتين وثلاث أنصحهم بثلاث روايات, في حدود 100 إلى 150 صفحة, وكل واحدة مختلفة في الأسلوب, وما يجمع بينها هو العلاقة بين حجم الرواية وموضوعها!
- راوية الأفلام - إيرنان ريبيرا لتيلر
- كيف أصبحت غبيا – مارتن باج
- وجهان لحواء – أمريتا بريتام
المهم والأهم: على كل كاتب وهو يكتب قصة أو رواية أو قصيدة أن يراجعها مرارا وفي كل مراجعة عليه أن يسأل نفسه هذه الأسئلة:
ما الذي يستحق أن يبقى؟ وما الذي يمكن حذفه أو إضافته؟! وهل الحذف أو الاستبدال يصب في صالح الموضوع أم لا؟
الكتابة هي فن الحذف. والشاعر يتجلى وهو ينقح كما عبر بدر شاكر السياب, وبالنبرة نفسها قال هيمنجواي: "حينما يحذف الكاتب وهو يعرف ما يحذفه, تبقى قيمة ما يحذفه في كتابته. أما أن يحذف الكاتب لأنه لا يعرف, فما يحذفه هنا يبقى كالثقوب في كتابته" (*)
----------------------------
(*) قال ذلك في كتاب (بيت حافل بالمجانين, ص 36)
منقولة من صفحة الكاتب...

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



