- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
- أحمد مكي يخوض تجربة درامية جديدة مع أحمد مراد في رمضان 2027
- انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي
- الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية حارس شخصي للسنوار
- البيت الأبيض: لا مفاوضات حالياً مع إيران
- مليشيا الحوثي تنفق 50 مليون دولار على احتفالات «المولد» وسط تفاقم الفقر وانقطاع الرواتب
- تصعيد حوثي جديد.. قصف باليستي واعتداءات تستهدف الجزر اليمنية المطلة على الملاحة الدولية
- انتهاكات وإكراه على الاعترافات.. الحوثيون يحيلون قادة إغاثيين ونشطاء للنيابة الجزائية
- تقرير جديد لمركز PTOC Yemen يفكك شبكة الهيئات والصناديق الحوثية المستحدثة
- تقرير حقوقي: أكثر من 58 ألف جريمة حوثية بحق المدنيين في اليمن
يواصل نائب رئيس الجمهورية٬ الفريق الركن علي محسن الأحمر٬ وضع اللمسات الأخيرة لمعركة تحرير صنعاء في إطار العملية العسكرية التي أطلقت قبل أيام بعنوان «التحرير موعدنا». وأكدت مصادر مقربة من الأحمر أنه يحشد من مأرب القبائل المحيطة بالعاصمة٬ إلى جانب الجيش الوطني.
وذكرت المصادر المطلعة٬ أن الأحمر «أجرى لقاءات واتصالات (سرية) مهمة بقيادات أمنية وعسكرية ومشايخ قبليين وقيادات تنظيمية وسياسية في حزب المؤتمر الشعبي العام٬ ما زالت في صف الانقلاب في صنعاء وعمران»٬ ورفضت تلك المصادر الحديث عن الشخصيات التي انضمت مؤخرا إلى صفوف الشرعية٬ مكتفية بالإشارة إلى مئات الضباط والأفراد الذين انضموا قبل أيام إلى صفوف الشرعية٬ بعد أن غادروا المعسكرات التي كانوا ينتمون إليها والتي تخضع للانقلابيين.
في سياق متصل٬ نفى أوليغ دريموف٬ القائم بأعمال السفارة الروسية في صنعاء٬ التصريحات التي تداولتها بعض المنابر الإعلامية مؤخرا حول استعداد روسيا للاعتراف بما يسمى «المجلس السياسي»٬ مؤكدا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن موسكو رسمًيا وقانونًيا لا يمكنها الاعتراف بحكومتين حسب قرار مجلس الأمن الدولي «2216«٬ بحيث إن روسيا تؤيد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي٬ ولديها علاقات رسمية وزيارات واتصالات هاتفية معها.
من جانبه٬ اتهم اللواء الركن أحمد عسيري٬ المتحدث باسم التحالف٬ الانقلابيين باستغلال مشاورات السلام لإعادة التزود بالسلاح. وقال في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية٬ ردا على سؤال حول تكلفة عمليات تحالف دعم الشرعية في اليمن٬ إن عمليات التحالف هي «من أجل الأمن الوطني٬ ومن أجل استقرار المنطقة.. ليتطلب الأمر ما يتطلبه».
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


