- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
حذر "مرصد الفتاوى التكفيرية" التابع لدار الإفتاء المصرية، من أن تشدد الجماعات الإرهابية يدفع الشباب للإلحاد.
وفي تقرير صادر عن المرصد، يوم الأربعاء، قال إبراهيم نجم، مستشار مفتي مصر، إن مركز "ريد سي" التابع لمعهد "جلوبال" قد وضع مؤشرًا للإلحاد في كل دول العالم، أوضح هذا المؤشر أن مصر تتصدر الدول العربية في عدد الملحدين بـ866 ملحدًا، وهي الإحصائية التي شككت فيها خبيرة اجتماعية بمصر.
وأشار نجم إلى أن مركز "ريد سي" أفاد في إحصائيته بأن "ليبيا ليس بها سوي 34 ملحدًا، بينما بلغ عددهم في السودان 70، وفي اليمن 32، وفي تونس 320، وفي سوريا 56، وفي العراق 242، وفي السعودية 178، وفي الأردن 170، وفي المغرب 325".
ووفق تقرير مرصد الفتاوى التكفيرية، فإن "مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة وفرت للملحدين مساحات كبيرة من الحرية أكثر أمانا لهم للتعبير عن آرائهم ووجهة نظرهم في رفض الدين، بعيدًا عن المحاذير التي تخلقها الأعراف الدينية والاجتماعية".
كما لفت التقرير إلى أن "السنوات الأربع الماضية شهدت ظهور عشرات المواقع الالكترونية على الانترنت تدعو للإلحاد وتدافع عن الملحدين".
و لخص التقرير أبرز الأسباب التي تدفع الشباب إلي الالحاد، في "الجماعات الإرهابية التكفيرية التي تنتهج الوحشية والترهيب والذبح باسم الاسلام ما صدّر مفهوماً مشوهاً لتعاليم الدين الحنيف، ورسخ صورة وحشيه قاتمه للدين فنفَّر عدد من الشباب من الإسلام و اتجهوا للإلحاد".
بدورها أبدت، الأكاديمية، عزة كريم، المستشار بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمصر (حكومي)، عدم قناعتها بالأرقام التي تضمنتها الإحصائية ووصفتها بـ"غير العلمية وغير الحقيقية".
ومضت موضحة في تصريحات للأناضول: "لا يمكن تطبيق إحصاء دقيق لأي ظاهرة غير قانونية في المجتمع ؛ فالديانة الرسمية يتم احصاءها بدقة بواقع خانة الديانة في بطاقات الرقم القومي (تحقيق الشخصية) والوثائق الرسمية و ما دون ذلك لا يتم توثيقه، وبالتالي لا يمكن إحصاءه بشكل دقيق يعكس حقيقة وجود الظاهرة في المجتمع".
واعتبرت الخبيرة الاجتماعية الالحاد في مصر "حالة لا ترتقي لوصف الظاهرة لأنها لم تستفحل اجتماعيا وتتعرض لمتغيرات كثيرة لأن بعض الأشخاص الذين يعلنون عن إلحادهم يعدلون عنه بمرور الوقت".
ونفت في الوقت نفسه أن تكون حالة الإلحاد في مصر متعلقة بأسلوب الخطاب الديني أوظهور جماعات متطرفة كـ"داعش".
وأضافت: "هذه الظروف الاجتماعية يعاني منها المجتمع المصري بل والعربي كله، وأشخاص قليلون جدا من هذه المجتمعات هم من يخرجون عن سمت مجتمعاتهم ويعلنون الإلحاد".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


