- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
زنة الأنس والحرية
زنة وقميص نساء صبر ناطقة للقوت بعرق جبينهن منذ شقشقة الفجر وحتى المساءات ، تراهن في الأسواق والحقول ، والمزارع ، والسقايات ، والجبال ، وتحت الأمطار والبروق والرعود وأوظار الحرب والشقاء اليومي ، " يحفنن" الغرسة ، شتلة الحياة : البلس "التين "، والزيتون ، والريحان والرنجس والورد البلدي والتوت ، والقات ،وووو..الخ من أنواع الخضار والفواكه والحبوب .. (قوت اليمنيين والبشرية والكائنات الحية الأخرى ) .
الزنة الوحيدة في كل اليمن من شرقها إلى غربها ، إلى جنوبها التي لم تهزمها ماكينة ثنائية " الذباب والعسل "للحرام والتكفير والفتوى والعيب والتحجيب والغلمقة للإسلام السياسي التابعة ل"نجد "/ الوهابية ، و"قم " والنجف الأشرف .. استمدت قوتها من قوة الحياة الكريمة بالإنتاج والعمل لتهزم كل قوى و سلطات الدنيا والآخرة ..
الصبرية : تلكم المرأة اليمنية والاستثنائية ، بلا عيب سوى العيب الأسود للجهاد والفرغة ، العطالة والبطالة ، القوى المؤتزة بالموت والرصاص والفساد والحروب واللادولة .. قوى الموت "حنشان الضمأ" ..
سترحل وتنتهي ميليشيات" حنشان الضمأ" بكل اتجاهاتها والوانها وأشكالها ، وستبقى زنة الحرية والأنس ، زنة السلام والحياة ، والعمل .. زنة نساء صبر وجه تعز المدني ووجه اليمن المفتوش وجه الحياة ..وجه كل امرأة يمنية خارجة ومتجاوزة كل السلط السياسية والدينية والعرفية ، والحزبية وكل تشريع يحقر من شأن قيمة العمل الذي لا يحدد بجنس ولون ودين ومعتقد وإرث ، ولا ينتقص من المرأة ليصفها بالعورة ، الضلع الأعوج وناقصة دين وميراث ، و"مامره شخت من طاقة " ... الخ من هذيانات وفلكور العجز والتمييز والمرجلة المسلحة ..
كل هذا الموروث المسلح .. قوضته فقط نساء صبر ، وحدهن في اليمن والجزيرة العربية .. حتى في موتتهن بالأمس " مجزرة باب الكبير " .. كانت الصديرية / القميص والزنة ، والمُشقر اقوى من كل إدانات الشجب والاستنكار ،وأقوى من كل المتفاوضين ، ومن الأمم المتحدة ، ومجلس الأمن ، وقوات التحالف ، والدول ال (18) وكل العالم بمنظومة "الحقوق والحريات الكونية " الذي يصعقنا كل يوم ، ويصعق نساء اليمن وأطفالها وشبابها من " أن المليشيات ليست جماعة إرهابية " مادامت لاتمس المصالح الغربية .. !!


لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



