- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أعادت سويسرا إلى تونس، ولأول مرة، مبلغاً مالياً محدوداً من أرصدة هرّبها أقارب للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي إلى بنوك سويسرية، بحسب ما أعلن مسؤول تونسي الثلاثاء.
وقال كمال الهذيلي المكلف العام بنزاعات الدولة في تونس لوكالة فرانس برس على هامش مؤتمر حول “منظومة استرجاع الاموال المكتسبة بطريقة غير مشروعة” ان “سويسرا اعادت أمس الاثنين الى تونس 225 الف يورو تعود إلى شركة يملكها سفيان بن علي” ابن اخ الرئيس المخلوع.
وأضاف “نحن نتفاوض منذ سنة تقريبا مع السلطات السويسرية حول طريقة استرجاع هذا المبلغ”.
وقال إنه “تم إيداع المبلغ في حساب بخزينة الدولة سيخصص لتمويل مشاريع تنموية في المناطق الأقل حظاً” في تونس.
ولفت إلى أن سويسرا أصبحت ثاني بلد في العالم، بعد لبنان، يعيد أموالاً منهوبة تطالب تونس باسترجاعها منذ الإطاحة بنظام بن علي مطلع 2011.
وفي 2013 أعاد لبنان إلى تونس مبلغ 28 مليون دولار، هو رصيد ليلى الطرابلسي زوجة بن علي في بنوك لبنانية.
وقالت سفيرة سويسرا في تونس ريتا أدام لـ “فرانس برس″ “المبلغ يبدو متواضعاً، لكنه مهم لأن هذا يظهر أن تعاوننا (مع تونس) يتقدم”.
وذكرت أن بلادها جمّدت بعد سقوط نظام بن علي 60 مليون فرنك سويسري (حوالي 55 مليون يورو)، هي أرصدة أقارب لبن علي في بنوك سويسرية.
وقالت إن هذه الأرصدة “مشبوهة”، وإنه يتعيّن على القضاء التونسي أن يثبت أن مصدرها غير شرعي حتى تسترجعها تونس.
وأفاد كمال الهذيلي أن حجم ما استرجعته تونس من أموال منذ 2011 وحتى اليوم “ضعيف مقارنة بالآمال التي كان ينتظرها شعبنا”.
وقال إن تونس حددت حتى اليوم عقارات وأرصدة وأسهماً في شركات بالخارج يملكها أقارب بن علي “تفوق قيمتها مليار دينار (حوالي 500 مليون يورو)”.
ولفت إلى أن هناك “صعوبات تعيق استرجاع″ هذه الممتلكات لأن “الناس التي كانت تسرق أموال الشعب (في عهد بن علي) كانوا (يسرقون) برعاية خبراء في المالية والمحاسبة والقانون”.
وأضاف “كانت الأموال (المنهوبة) تودع بالخارج وتتنقل من شخص إلى آخر، ومن شركة إلى أخرى، وحتى إلى حسابات مشفرة وشركات واجهة، وتتحول من عقار إلى أموال وبالعكس، وإلى أسهم، وبالتالي فإن اقتفاء أثرها (..) يتطلب وقتا”.
وتم إنشاء المنتدى العربي لاسترداد الأموال المنهوبة في 2012 بمبادرة من الرئاسة الأميركية لمجموعة الدول الثماني في خضم “الربيع العربي”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

