- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
ذكرت مصادر أمنية وسياسية وإعلامية مطلعة؛ أن بعض البعثات الدبلوماسية والسفارات والمنظمات الأجنبية العاملة في بلادنا الحبيبة (اليمن)، تمارس أنشطة تجسسية وتخريبية معادية؛ تؤدي إلى تهديد أمننا القومي، وسيادتنا الوطنية، ونظامنا السياسي، وكذلك طمس هويتنا العربية والإسلامية، وتقويض اقتصادنا، وزعزعة الأمن والاستقرار، وإشعال الفتن والتفرقة في صفوف شعبنا؛ على أساس حزبي أم مذهبي أم عرقي أم مناطقي.
ولعل من أهم تلك لأنشطة؛ هو استقطاب العديد من شخصيات المجتمع، سواء كانت إعلامية أم حزبية أم حكومية أم أمنية أم عسكرية أم مدنية، والقيام بإعطائها رواتب شهرية، أو مخصصات مالية وعينية، إلى جانب توفير الحماية اللازمة لها؛ بهدف تجنيدها عملاء وجواسيس، يعملون لصالحها، في أوساط مجتمعنا؛ بهدف اختراق الأحزاب والتنظيمات الفكرية والسياسية، فضلا عن الحصول على المعلومات الممكنة؛ التي تساعدها على تجنب المخاطر المتوقعة، وتنفيذ أجندتها الاستخباراتية، ورسم خططها العسكرية.
فساد في عملها!
من الناحية العملية؛ ليس غريبًا؛ أن نسمي ما تمارسه تلك البعثات والسفارات والمنظمات الأجنبية، "فسادًا في عملها"؛ لأنها نافت تمامًا الأعراف والقوانين والاتفاقات الدولية، لا سيما اتفاقية "فيينا" للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، من خلال المادة رقم 41، التي تنص على:" مع عدم المساس بالمزايا والحصانات، على الأشخاص الذين يتمتعون بها، احترام قوانين ولوائح الدولة المعتمدين لديها، وعليهم كذلك واجب عدم التدخل في الشئون الداخلية لتلك الدولة".
وثائق ومستندات سرية جدًا.. في طريقها إلى النشر الصحفي!!
كما يحدو بي أن أوجه لتلك الجهات، نصيحة مختصرة؛ أقول فيها: إن أمرها قد أصبح مكشوفا للعيان، فلا داعي لإخفاء حقيقتها!!
لذلك فالواجب عليها أن تلتزم بما أنيط بها من أعمال حقيقية- قبل فوات الأوان-؛ لأن هناك الكثير من الوثائق والمستندات السرية جدًا، في طريقها إلى النشر الصحفي؛ التي تثبت تورطها، بممارسة تلك الأنشطة المشبوهة؛ إضافة إلى ذكر أسمائها، وأسماء الشخصيات المتورطة معها!!
ولا ننسى أن نذكرها بالمثل الشعبي، القائل: "الحليم تكفيه الإشارة"!!
جهاز الأمن القومي
يعتبر جهاز الأمن القومي (المخابرات)، أحد أهم الأجهزة الأمنية الاستخباراتية المهمة في بلادنا، الذي يقوم بجمع وتوفير المعلومات الاستخباراتية لكل ما يتصل بشؤونها وقضايا أمنها القومي، في مختلف المجالات، وكذا تقديم الآراء والمقترحات المناسبة لمواجهتها، والتعامل معها.
كما يتبعه موظفون في كل أجهزة ودوائر ووزارات ومؤسسات ومنافذ ومطارات الدولة.
مكافحة فساد السفارات والمنظمات المشبوهة!
من المهم بعد كل هذا؛ أن نلفت عناية قيادة جهاز الأمن القومي إلى ضرورة التنبه لمثل هذا الأمر الخطير، المتقدم ذكره!
بالإضافة إلى اتخاذ التدابير والإجراءات الكفيلة بمكافحة فساد السفارات والبعثات والمنظمات الأجنبية العاملة في بلادنا، بكافة أشكاله وصوره، فضلا عن إلزامها بالعمل وفق القوانين والاتفاقيات الدولية، وعلى ضوء دستور وقوانين بلادنا؛ من أجل الحفاظ على أمن وسلامة الوطن والمواطن، وكذا المحافظة على أسرار الدولة السياسية والعسكرية والاقتصادية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


