- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
يبدأ رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس مساء السبت زيارة تستمر ثلاثة أيام لإسرائيل والاراضي الفلسطينية المحتلة، من أجل الدفاع عن المبادرة التي اتخذتها بلاده لاحياء عملية السلام على رغم تشكيك اسرائيل فيها.
والسؤال ما اذا سيتمكن رئيس الحكومة الفرنسية الذي تعرفه اسرائيل وتقدر دوره في التصدي لمعاداة السامية في فرنسا، من حمل الدولة العبرية التي لا تريد حتى الان إلا الحديث عن مفاوضات ثنائية مع الفلسطينيين، على تغيير موقفها.
ويصل فالس إلى الشرق الأوسط بعد اسبوع من زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك ايرولت الذي شكك رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امامه في “حياد” المبادرة الفرنسية.
وقال المقربون من رئيس الحكومة الفرنسية ان “مانويل فالس يتوجه إلى الشرق الاوسط وهو على معرفة تامة برد الفعل الاسرائيلي، لمواصلة الحوار ومتابعة عملية الاقناع بأن هذه المبادرة الفرنسية ليست ضد الاسرائيلين، لكنها تصب في مصلحتهم”.
وسيبقى رئيس الوزراء حتى ظهر الاثنين في تل ابيب التي ينتقل منها إلى القدس المحتلة للقاء نتنياهو. ثم ينتقل إلى الاراضي الفلسطينية المحتلة، ويزور بيت لحم، فالقدس الشرقية، واخيرا رام الله، للقاء رئيس الوزراء رامي الحمدلله.
وتحاول فرنسا في الوقت الراهن عقد مؤتمر دولي لاحياء عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، المتوقفة منذ فشل المبادرة الأمريكية الاخيرة في نيسان/ ابريل 2014.
وسيعقد المؤتمر في الخريف. وكان مقررا من حيث المبدأ عقد اجتماع وزاري تمهيدي لهذا المؤتمر اواخر ايار/ مايو في باريس، لكنه ارجىء الى الثالث من حزيران/ يونيو ليتمكن وزير الخارجية الامريكي جون كيري من حضوره، كما اعلن ايرولت. واكد كيري انه سيحضر المؤتمر.
-نشاز
وكانت إسرائيل اعربت عن استيائها من قرار لمنظمة اليونيسكو حول التراث الثقافي الفلسطيني والقدس الشرقية المحتلة، صوتت عليه فرنسا في نيسان/ ابريل.
وانتقدت إسرائيل خلو نص القرار من تسمية “جبل الهيكل” التي يطلقها اليهود على باحة المسجد الاقصى، ثالث الاماكن المقدسة لدى المسلمين، وعدم الاشارة إلى ما يسمى بـ(حائط المبكى) إلا بين مزدوجين.
ويبدو الجانب الفرنسي موزعا بين الاعتراف بالاخطاء الواردة في نص القرار، على غرار ما فعل الرئيس فرنسوا أولاند ومانويل فالس، والشعور بأن الفرصة ملائمة جدا لنتنياهو حتى ينقض في لحظة مناسبة جدا على نص لا يختلف في اي حال اختلافا كبيرا عن النصوص السابقة.
ولا يمنح اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية والامريكية، المبادرة فرصا للنجاح.
فبنيامين نتنياهو الذي يجري مفاوضات مع افيغدور ليبرمان، احدى اكثر الشخصيات اليمينية تشددا، تخلى على ما يبدو عن توجه حزب العمل الاكثر ليونة على صعيد الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي.
وقد حرصت رئاسة الوزراء الفرنسية على أن تكون الزيارة “متوازنة”، في وقت توجه الى مانويل فالس تهمة القيام بانعطافة مؤيدة لاسرائيل في 2010، وذلك بعدما كان يزور خان يونس في قطاع غزة التي اقامت بلدية ايفري التي كان يرأسها علاقات متينة معها.
وفي اذار/ مارس، اعلن رئيس الوزراء الفرنسي ان معاداة الصهيونية “مرادف لمعاداة السامية والكراهية لاسرائيل”.
ورد المقربون منه انه ليس “مضطرا الى تصحيح أي شيء”. واضافوا “لديه هذه العلاقة مع إسرائيل، وثقافتها، والناس الذين يعرفهم هناك، ومعركته الشخصية جدا والقوية جدا ضد معاداة السامية. لكن لديه من جهة اخرى تحليل غير ملتبس حول الشروط الضرورية للسلام، كوقف الاستيطان على سبيل المثال”.
وزيارة فالس لا تقتصر على الجانب الدبلوماسي، وتتضمن عددا كبيرا من المحطات حول التعاون الاقتصادي والثقافي، مع زيارة للمقبرة التي دفن فيها ضحايا الاعتداءات المعادية للسامية التي وقعت في تولوز (جنوب غرب فرنسا) في 2012 وفي باريس في كانون الثاني/ يناير 2015.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

