- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
أفاد شهود عيان بأن طائرات حربية كثفت من طلعاتها، ظهر اليوم الخميس، في سماء طرابلس، واستهدفت موقعا بحي قصر بن غشير، جنوبي العاصمة، فيما قال مسؤول أمني إن الطائرات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر.
وبحسب تصريحات لمسؤول بمديرية أمن قصر بن غشير، لـ"الأناضول" فإن طائرة تابعة لقوات حفتر قصفت موقعا بالحي، هو مقر لشركة تربية دواجن تابعة للدولة، وهو خالي من أي قطع عسكرية أو ذخائر".
وأكد ذات المسؤول، على عدم وقوع أي إصابات بشرية جراء القصف، مضيفا أن حي قصر بن غشير خلا من سكانه لأشهر بسبب ووقوعه بالقرب من مطار طرابلس الدولي حيث دارت اشتباكات مسلحة بين قوات فجر ليبيا وكتائب تابعة لمدينة الزنتان (غرب) في أغسطس/ آب الماضي.
وأضاف أن عودة السكان إلى حيهم لم تكتمل بسبب الأضرار الكبيرة بمساكنهم جراء الحرب، معتبرا أن استهداف طيران حفتر اليوم للحي سيزيد من تعقد مشاكل عودة السكان التي تسعى بلدية طرابلس جاهدة لوضع حلول لها.
ولم يتسن الحصول على تعقيب من مصدر تابع لقوات حفتر على الفور، لكن ضباط مقربين من اللواء حفتر أكدوا في أوقات سابقة أنهم سيستهدفون أي موقع أو مبنى تستغله قوات فجر ليبيا لتخزين أسلحتها وذخائرها.
وعلى مدار اليومين الماضيين قصفت طائرات تابعة لحفتر، مدينة زوارة الحدودية، غربي ليبيا، مما أسفر عن سقوط 9 قتلى وأكثر من 20 جريحًا، حسب تصريحات سابقة أدلى بها حافظ بن ساسي، رئيس بلدية زوارة، لـ"الأناضول".
من جهة أخرى، لا تزال المواجهات المسلحة تدور في محيط معسكري "الوطية" و"العسة" القريبين من الحدود الليبية التونسية منذ أيام بين قوات حفتر وقوات "فجر ليبيا".
وكانت طائرات تابعة لقوات حفتر قد استهدفت مواقع في طرابلس وغريان وزوارة وغيرها من مدن غرب ليبيا خلال الأيام الماضية، قال عسكريون مقربون من حفتر إنها مواقع بها مخازن للذخيرة وآليات عسكرية تابعة لقوات "فجر ليبيا".
وتعاني ليبيا صراعاً مسلحًا دموياً في أكثر من مدينة، لاسيما طرابلس (غرب) وبنغازي (شرق)، بين كتائب مسلحة تتقاتل لبسط السيطرة، إلى جانب أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وآخر محسوب على الإسلاميين زادت حدته مؤخراً، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منهما مؤسساته الأول: البرلمان المنعقد في مدينة طبرق (شرق)، والذي تم حله مؤخرا من قبل المحكمة الدستورية العليا، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه.
أما الجناح الثاني للسلطة، فيضم، المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته مؤخرا)، ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي (الذي أقاله مجلس النواب).
ويتهم الإسلاميون في ليبيا، فريق برلمان طبرق بدعم عملية "الكرامة" التي يقودها حفتر منذ مايو/ أيار الماضي، ضد تنظيم "أنصار الشريعة" الجهادي وكتائب إسلامية تابعة لرئاسة أركان الجيش، ويقول إنها تسعى إلى "تطهير ليبيا من المتطرفين".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


