- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
نشر موقع ويكيليكس، الجمعة 13 مايو/أيار 2016، برقية دبلوماسية تظهر أن الرئيس البرازيلي المؤقت ميشال تامر كشف لدبلوماسيين أميركيين معلومات سياسية "حساسة" قبل الانتخابات في عام 2006.
وفي البرقية التي يعود تاريخها الى 11 يناير/كانون الثاني 2006 والمدرجة في خانة "حساس لكن غير مصنف"، ملخص محادثات أجراها تامر مع المسؤولين الأميركيين عندما كان لا يزال نائباً عن حزب الحركة الديمقراطية البرازيلية.
وادعى موقع ويكيليكس في تغريدة على تويتر أن تامر كان "مخبراً لدى السفارة للاستخبارات الأميركية".
وتذكر الوثائق الدبلوماسية سفارة الولايات المتحدة في برازيليا دون الخوض في تفاصيل عن وضع ميشال تامر.
ولم تحدد البرقية التي نشرها موقع ويكيليكس رتبة وهوية المسؤولين الأميركيين الذين قدم إليهم تامر المعلومات.
واعتبر تامر، وفقاً للمعلومات، أن انتخاب الرئيس الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في عام 2002 أوجد "أملاً كبيراً" لدى الشعب، لكنه أشار الى أن رئاسته كانت في المقابل مخيبة للآمال.
وانطلاقاً من ذلك كان حزب تامر يدرس إمكانية تقديمه كمرشح للانتخابات الرئاسية عام 2006. ولم يكن مستبعداً، وفق الظروف، إجراء تحالف مع حزب العمال (اليساري) الذي ينتمي اليه دا سيلفا وديلما روسيف.
وأنهى تصويت تاريخي في مجلس الشيوخ البرازيلي، الخميس، مهمات الرئيسة روسيف، وبات نائبها تامر (75 عاماً) رئيساً، في زلزال سياسي أنهى 13 عاماً من حكم اليسار في أكبر دولة بأميركا اللاتينية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


