- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
تشهد ليالي عيد الاضحى المبارك في مديرية الشعر محافظة إب أمسيات فرائحية تتشكل كرافد متين للتواصل الاجتماعي بين القرى المتجاورة.
تقوم كل قرية بتجهيز موكبها المكون من "عروسة" افتراضية و "طبشي" يدعى أمير العيد ويكون رفيق العروسة طيلة الأمسية ويرتدي ثياباً تخفي شخصيته وقناع يظهره بصورة مخيفة، وإلى جانبهما مجموعة كبيرة من الناس ثم يتوجهون جميعاً إلى واحدة من القرى التي يتعين عليها واجب الاستقبال والاحتفاء بالقادمين وتجهيز فرقة مماثلة.
ويتم اختيار مكان واسع يكون غالباً في محيط القرية يلتقي فيه الجميع ويتبادلون فيه التحايا، وإثر ذلك تتبارى العرائس في استعراض مهارتهن في البرع والرقص الشعبي المختلف سواء بمفردهن او بمعية من اراد الرقص من أبناء القرى ،،يتخلل ذلك لوحات متداخلة من المتعة والإثارة والتي تبرز أكثر في تحركات "الطبشي" وتنظيمه لحلقات البرع ودوره في حماية العروسة من أي مزحة قد يقوم بها شخص من الحضور!!!
هذه العادة التي توارثها المجتمع توشك على التلاشي خصوصا في ظل التداخل الحزبي الذي افقد الحياة نكهة الاستمتاع والبهجة.
رابط الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=4rHuFeYLmKo&feature=youtube_gdata






لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


