- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
جدّدت إسرائيل الجمعة تحذير رعاياها من السفر إلى تركيا بسبب “تهديدات وشيكة” بوقوع اعتداءات، بعد ثلاثة أسابيع على مقتل ثلاثة إسرائيليين في هجوم انتحاري باسطنبول.
وقال مكتب مكافحة الإرهاب “بعد تقييم للوضع نكرّر ونشدّد على التحذير بشأن مستوى الإنذار المرتفع في تركيا”.
يأتي التحذير بعد ساعات على إعلان الخارجية التركية عن “إحراز تقدم نحو وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق” لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، غداة عقد الطرفين محادثات في لندن.
وقال بيان المكتب الإسرائيلي “هناك تهديدات وشيكة بتنفيذ اعتداءات في البلاد، ونشدد على أن التهديد ماثل في جميع المواقع السياحية في تركيا”.
كما ناشد الإسرائيليين الامتناع عن زيارة تركيا، وحضّ الموجودين فيها على المغادرة “في أقرب وقت” محدداً مستوى الإنذار بدرجة 2 اي “ملموس ومرتفع″، على غرار الإنذار السابق الصادر في 28 آذار/مارس.
وقضى ثلاثة إسرائيليين بينهم اثنان يحملان الجنسية الأميركية، وإيراني. وأصيب 39 شخصاً بينهم 24 أجنبياً بجروح، في التفجير في جادة الاستقلال السياحية في اسطنبول.
وقالت الحكومة التركية إن الانتحاريّ على صلة بتنظيم “الدولة الإسلامية”، والثلاثاء رجحت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن يكون تعمد استهداف الإسرائيليين.
ويزور عشرات آلاف الإسرائيليين تركيا سنوياً، رغم العلاقات الدبلوماسية المتوترة بين البلدين.
في 29 آذار/مارس أعرب الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين عن قلقه العميق بشأن معلومات صحافية أفادت بأن تنظيم “الدولة الإسلامية” يخطط لشنّ هجوم ضد أطفال يهود في تركيا.
وجمّد البلدان اللذان كانا حليفين فترة طويلة، علاقاتهما بالكامل تقريباً، منذ الهجوم الذي شنته في 2010 فرقة كوماندوس إسرائيلية على عدد من السفن التي استأجرتها منظمة غير حكومية تركية إسلامية مقربة من نظام الرئيس الحالي الإسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان، لكسر الحصار المفروض على غزة. وأسفرت العملية عن مقتل عشرة أتراك.
بعد سنوات من الفتور الناجم عن تصريحات نارية لأردوغان، عادت الحرارة إلى العلاقات، وأتاحت للبلدين استئناف الاتصالات.
وتتعرض تركيا منذ الصيف الماضي لسلسلة غير مسبوقة من الهجمات الدامية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



