- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يوم الجمعة، حيث يتضمن جدول الأعمال كلا من سوريا والعراق.
وجاء الاجتماع بعد أيام قلائل من اتهام الحكومة السورية لوزير الخارجية السعودي بمحاولة تقويض اتفاق وقف هش للأعمال القتالية، بقوله إنه سيكون هناك “خطة باء”، أي بديلة في حال فشل الاتفاق.
وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يوم الأحد الماضي، إن الحكومة السورية وحليفتها روسيا انتهكتا الهدنة، وإنه سيكون هناك خطة بديلة إذا أصبح واضحاً أن دمشق وحلفاءها غير جادين في وقف إطلاق النار. ولم يعط تفاصيل عن الخطة.
وتدعم السعودية المعارضين الذين يقاتلون ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وتدعم كيان المعارضة السوري الرئيسي.
وساهمت الهدنة، التي بدأت يوم السبت، في إبطاء وتيرة الحرب في سوريا، لكن معارضين ممن يقاتلون ضد الأسد يقولون إن القوات الحكومية لم تكفّ عن مهاجمة خطوط أمامية لها أهمية استراتيجية في شمال غرب سوريا. ولم تعلن المعارضة حتى الآن موقفها من حضور مباحثات السلام المقررة في جنيف الأسبوع المقبل.
وكانت فرنسا أول دولة تنضم إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، في شن ضربات جوية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

