- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يوم الجمعة، حيث يتضمن جدول الأعمال كلا من سوريا والعراق.
وجاء الاجتماع بعد أيام قلائل من اتهام الحكومة السورية لوزير الخارجية السعودي بمحاولة تقويض اتفاق وقف هش للأعمال القتالية، بقوله إنه سيكون هناك “خطة باء”، أي بديلة في حال فشل الاتفاق.
وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يوم الأحد الماضي، إن الحكومة السورية وحليفتها روسيا انتهكتا الهدنة، وإنه سيكون هناك خطة بديلة إذا أصبح واضحاً أن دمشق وحلفاءها غير جادين في وقف إطلاق النار. ولم يعط تفاصيل عن الخطة.
وتدعم السعودية المعارضين الذين يقاتلون ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وتدعم كيان المعارضة السوري الرئيسي.
وساهمت الهدنة، التي بدأت يوم السبت، في إبطاء وتيرة الحرب في سوريا، لكن معارضين ممن يقاتلون ضد الأسد يقولون إن القوات الحكومية لم تكفّ عن مهاجمة خطوط أمامية لها أهمية استراتيجية في شمال غرب سوريا. ولم تعلن المعارضة حتى الآن موقفها من حضور مباحثات السلام المقررة في جنيف الأسبوع المقبل.
وكانت فرنسا أول دولة تنضم إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، في شن ضربات جوية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


