- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قال وزير العدل التركي بكير بوزداج الأربعاء إن الإدعاء قرر فتح التحقيق في قرابة 2000 قضية ضد أشخاص متهمين بإهانة الرئيس رجب طيب إردوغان منذ أن أصبح رئيساً لتركيا قبل 18 شهراً.
وإهانة الرئيس جريمة في تركيا يعاقب عليها بالسجن لما يصل إلى أربعة أعوام، ولكن القانون لم يطبق إلا نادراً فيما سبق.
والمنتقدون لإردوغان يتهمونه بعدم التسامح، ويقولون إنه يستخدم القانون لتكميم أفواه المعارضة.
ومن بين من يواجهون المحاكمة بتهمة إهانة إردوغان صحفيون ورسامو كاريكاتير وأكاديميون وحتى تلاميذ.
وقال الوزير بوزداج، رداً على تساؤلات في البرلمان “سمحت وزارة العدل بالمضي قدماً في 1845 قضية عن اتهامات بإهانة إردوغان”.
وأضاف بوزداج، وهو من “حزب العدالة التنمية”، ذي الجذور الإسلامية الحاكم “لا أستطيع قراءة الإهانات المشينة ضد رئيسنا. سيحمر وجهي خجلاً”.
وفي الشهر الماضي، تقدم رجل تركي بشكوى جنائية ضد زوجته بتهمة إهانة إردوغان. وهذه أول قضية يواجه فيها شخص إجراء قانونياً عن تعليقات تفوه بها داخل منزله بخصوص إردوغان.
وتولى إردوغان الرئاسة في 2014، بعد أن ظل رئيساً للوزراء لأكثر من عشر سنوات. ويحاول الآن تعديل الدستور التركي لتعزيز سلطات الرئيس، والذي يظل حتى الآن منصباً شرفياً إلى حد كبير.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

