- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” حركة طالبان في أفغانستان بتجنيد العشرات من الأطفال منذ منتصف العام الماضي، ليقاتلوا ضمن صفوفها لاحقا.
ونقل تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، مساء أمس الأربعاء، عن المنظمة، ومقرها نيويورك، قولها إنها قامت بإجراء مقابلات مع 13 طفلا تم تجنيدهم في صفوف طالبان على مدار العام الماضي، وتم التأكد من أقوالهم من خلال مقابلات أخرى أجريت مع نشطاء ومحللين سياسيين، بالإضافة إلى شهادات من الأمم المتحدة.
وتقول المنظمة في تقريرها إن حركة طالبان قامت بتجنيد أكثر من مائة طفل خلال عام 2015، وفقا لشهادات من سكان محليين، مشيرة إلى أن حركة طالبان تجند صبيانا صغار، وتقوم بتدريبهم تدريبات قتالية تتضمن كيفية استخدام العبوات الناسفة.
ومن جهتها، قالت الباحثة بالمنظمة والمختصة بشئون أفغانستان باتريشيا كوسمان “استخدام طالبان للأطفال في القتال هو شيء وحشي وغير قانوني”، مضيفة: “الأطفال الأفغان في هذا السن مكانهم في بيتهم مع عائلاتهم، ولا يصح استغلالهم واستخدامهم كعتاد للمدافع ضمن صفوف حركة طالبان”.
ويركز التقرير على منطقة شمال أفغانستان، أو بالأحرى مقاطعة قندز، حيث يتم استخدام المدارس الإسلامية لتدريب الأطفال في فنون القتال، وفقا للمنظمة.
وتقول المنظمة إن تجنيد الأطفال قد يبدأ من سن السادسة، وإنهم يتلقون تدريبات قتالية لمدة سبع سنوات لينضموا إلى صفوف الحركة للقتال في سن الثالثة عشر.
من جهتها، نشرت حركة طالبان تصريحات جاء فيها نفيا قاطعا لما ذكرته المنظمة، حيث ذكرت في تصريحاتها إن “تجنيد الأطفال في صفوف جيش الإمارة الإسلامية محظور”، مضيفة أنها لا تجند سوى الصبيان البالغين القادرين جسديا ونفسيا على القتال، ولا تستخدم “من لم تنمو له لحية بعد”.
كانت حركة طالبان قد فرضت سيطرتها على مدينة قندز في شهر سبتمبر الماضي، التي تعتبر أول عاصمة لمقاطعة في أفغانستان تستولي عليها الحركة منذ طردها من الحكم في عام 2001.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


