- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
قتل 33 مسلحا على الأقل من جماعة "بوكو حرام"، اليوم الخميس، في اشتباكات مع صيادين محليين في بلدة "كاريتو" بولاية "بورنو" شمال شرق نيجيريا، بحسب سكان محليين ومصدر أمني.
وقال بولاما مالي غوبيو، وهو سياسي مخضرم مقرب من إحدى شبكات لجان حماية مدنية أهلية محلية للصحفيين اليوم في مايدوغوري العاصمة الإقليمية لولاية بورنو: "حاول مسلحو بوكو حرام السيطرة على بلدة كاريتو في بورنو، ولكن الصيادين المحليين طاردوهم وقتلوا أكثر من 33 منهم".
وأضاف: "تصدى الصيادون المحليون لمسلحي بوكو حرام، خشية أن يستولوا على بلدتهم، ويرهبوا سكانها الأبرياء".
و"كاريتو"، هي بلدة صغيرة تقع بالقرب من الحدود مع النيجر، وتبعد حوالي 30 كلم من "داماساك"، التي سقطت في قبضة مسلحي الجماعة مؤخرا، إثر هجوم أسفر عن مقتل 40 من سكانها.
وفي تصريح لوكالة الأناضول، أكد مصدر أمني فضل عدم ذكر اسمه وقوع الحادث، وقال: "هذا صحيح، حيث قتل 33 مسلحا في الهجوم. ونعلم أن جنودنا الذين يعملون بالتعاون مع الصيادين، احتشدوا في المنطقة لدرء أي انتقام من جانب المهاجمين".
ومنذ مايو/ آيار من العام الماضي، أعلنت الحكومة النيجيرية حالة الطوارئ في ولايات بورنو، ويوبي، وأداماوا في شمال شرقي البلاد، بهدف الحد من خطر "بوكو حرام".
وخلال الأشهر الأخيرة، سيطرت جماعة "بوكو حرام" على العديد من البلدات والقرى في ولايات "بورنو"، و"يوبي"، و"أداماوا" الواقعة في شمال شرق البلاد، معلنة إياها جزء من "الخلافة الإسلامية".
وقتل وجرح آلاف النيجيريين منذ بدأت "بوكو حرام" حملتها العنيفة في عام 2009 بعد وفاة زعيمها محمد يوسف، أثناء احتجازه لدى الشرطة. ويلقى باللائمة على الجماعة في تدمير البنية التحتية ومرافق عامة وخاصة، إلى جانب تشريد 6 ملايين نيجيري على الأقل منذ ذلك التاريخ.
وبلغة قبائل "الهوسا" المنتشرة في شمالي نيجيريا، تعني "بوكو حرام"، "التعليم الغربي حرام"، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير/ كانون الثاني 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


