- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، الاثنين 8 فبراير/شباط 2016، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بإدانة تصريحات وزير العدل أحمد الزند الذي دعا - بحسب المنظمة - الى "قتل جماعي" للإخوان المسلمين.
وكان وزير العدل المصري قال في مقابلة مع قناة "صدى البلد" الفضائية المصرية الخاصة في 28 يناير/كانون الثاني الماضي إنه "لن تنطفئ نار قلبه إلا إذا قتل 10 آلاف من الإخوان" مقابل "كل شهيد" سقط من الجيش أو الشرطة في الاعتداءات التي تشهدها مصر منذ إطاحة الجيش بالرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو/تموز 2013.
وقالت المنظمة في بيان إنها أكدت في رسالة بعثت بها الى السيسي أنه "يتعين عليه إدانة تصريحات وزير العدل في حكومته التي بدا أنها تدافع عن القتل الجماعي لأنصار الإخوان المسلمين".
وأضافت أن "قيام قوات الأمن المصرية بالفعل بقتل جماعي لأنصار الإخوان المسلمين، في حين أصدر قضاة أحكاماً على مئات آخرين بالإعدام في قضايا جماعية يعني أن تهديد وزير العدل أحمد الزند هو تهديد حقيقي".
وأضافت "هيومن رايتس ووتش" أن تصريحات الزند تضيف الى "المناخ العام الذي يهيمن عليه بالفعل خطاب معاد للإخوان المسلمين يصدر عن مسؤولين رسميين ووجوه إعلامية بارزة".
ومنذ أن قام السيسي عندما كان قائداً للجيش، بعزل مرسي شنت الشرطة حملة قمع ضد الإخوان المسلمين وقتلت مئات من أعضاء وأنصار الجماعة.
وسبق أن قالت "هيومن رايتس ووتش" أن فض اعتصامي الإخوان المسلمين في القاهرة في 14أغسطس/آب 2014 أسفر عن مقتل 817 من المتظاهرين المناصرين لمرسي.
ومنذ ذلك الحين تم توقيف وحبس آلاف من أنصار الإخوان، فيما صدرت أحكام ضد مئات من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان بالإعدام، بمن فيهم مرسي نفسه، أو بالسجن لمدد طويلة.
ويقول الخبراء والمدافعون عن حقوق الإنسان إن السيسي أقام نظاماً أكثر قمعية من نظام حسني مبارك الذي أسقطته ثورة شعبية مطلع 2011، إذ امتد قمع الأجهزة الأمنية لكل المعارضين خصوصاً الشباب المنتمين لحركات غير إسلامية تدعو الى الديمقراطية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

