- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
هناك على رصيف الذكريات ، جلست تُلملم شتات الماضي ، تُفتش عنه في ركام روحها المنكسرة ..تستدعي صورته التي لا زالت تسكن قبو ذاكرتها ،لم يبق إلا طيفه يداعب خيالها ،كلما سافر الشوق في أعماقها ،رست بها سفينة الحنين على شاطئ عينيه التي لطالما أبحرت فيهما ،ذلك من أحبته في سنوات عمرها الغضة ..من حلمت ان ترتوي من رحيق شهده، من شرفة الحنين ،ارسلت نظراتها آلى أماكن كانت تسكنها أنفاسه ،تلك الدار التي حلمت أن تدخلها يوماً عروساً له ،الحسرة تبتلعها، تقاطرت دموع عينيها !! مع المغيب نفضت عنها غبار الذكريات ..احتزمت بالصبر ،وعادت تاركة خلفها ،ضميراً مجلود وركام أشواق تبعثرها ،كلما هبت رياح الحنين في قلبها ، مدت يدها له ،ذلك الستيني الذي بات يتكئ على عصا شبابها .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


