- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أعلن الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، الثلاثاء 19 يناير/كانون الثاني 2016، عن قراره استضافة عائلة سورية لاجئة في بيته، مؤكداً أنه لو كان في موقع رئيس البلاد "لفتح الأبواب أمام هؤلاء اللاجئين".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده اليوم في إسطنبول التركية، على هامش مشاركته في "الملتقى السوري الأول للتمكين المجتمعي"، الذي ينظمه "المعهد السوري الإنساني للتمكين الوطني" (غير حكومي).
وقال المرزوقي: "قررت أن أستضيف عائلة سورية في بيتي (لم يحدد متى، ومن هذه العائلة، أو أية تفاصيل أخرى)، حيث لا أستطيع فتح أبواب تونس، وأسأل الزعماء العرب: هل ستستمرون في غلق عقولكم وقلوبكم للسوريين؟ وهل هم من سكان المريخ؟".
وأشار إلى أنه كان سيطلب من الرئيس الحالي الباجي قايد السبسي "فتح أبواب تونس للأخوة السوريين والتي لا يجب أن تبقى مغلقة"، مضيفاً أن "الشعب التونسي مستعد لاستقبال مثل هذه العائلات، كونه استقبل من قبل مليوني ليبي، ولكنه (السبسي) رفض هذا الأمر واعتذر للشعب السوري عن التقصير الذي لا يتحمل مسؤوليته".
ورأى أن "أكبر خطر يهدد سوريا هو تفريق الشعب لطوائف"، داعياً السوريين إلى الالتزام بما سمّاه "قسم درعا" وهو (واحد واحد واحد الشعب السوري واحد).
وبحسب إحصاءات رسمية، فإن عدد اللاجئين السوريين الموجودين في تونس يقدر بـ4000 لاجئ، يتلقى معظمهم دعماً من المؤسسات الاجتماعية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



