- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
قالت نشطاء عراقيون، إن تنظيم الدولة الإسلامية أسر عشرات الجنود من قوات التدخل السريع العراقية المعروفة باسم "سوات" في جنوبي مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار (غربي العراق)، فيما بات التنظيم يطوق المدينة استعدادا لاقتحامها.
وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إن عدد الأسرى يصل إلى 180 شخصا بينهم ضابط كبير، وإن الأسر تم خلال الاشتباكات في حي الحوز جنوب غربي الرمادي، غير أن هذه المعلومات لم تتأكد من مصدر رسمي أو مستقل.
وأضافت المصادر أن تنظيم الدولة أصبح يطوق مدينة الرمادي ويستعد لفرض سيطرته عليها. يأتي ذلك تزامنا مع هجوم شنه الجيش العراقي في المحافظة ضد مسلحي التنظيم.
وفي وقت سابق اليوم قالت مصادر للجزيرة إن عشرين جنديا عراقيا وثمانية مقاتلين من تنظيم الدولة لقوا حتفهم في الهجوم المضاد الذي يشنه التنظيم منذ فجر الجمعة على مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار.
ويسيطر مقاتلو التنظيم المتشدد على معظم الرمادي وهي مركز محافظة الأنبار التي تبعد نحو تسعين كيلومترا إلى الغرب من بغداد.
وقال قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي إن تنظيم الدولة يشن هجوما من أربعة محاور على الرمادي.
وأضاف لوكالة الأناضول أن القوات الأمنية ومقاتلي العشائر -وبالتعاون مع جهاز مكافحة الإرهاب وقوات الرد السريع وبالتنسيق مع طيران التحالف الدولي- يخوضون مواجهات مع التنظيم هي الأعنف منذ مطلع العام الجاري.
وأطلق مسلحون النار من أسطح المباني التي تضم مبنى محافظة الأنبار ومقر الشرطة، بينما حاولت قوات الأمن ومقاتلو العشائر منعهم من التقدم.
وقال عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي إن الهجمات بدأت الجمعة حوالي الساعة الثالثة صباحا (منتصف الليل بتوقيت غرينتش)، وذكر أن المسلحين كانوا يطلقون النار من أسطح المباني في حي المعلمين صوب وسط الرمادي.
وذكر أن مقاتلي الدولة الإسلامية سيطروا على قرية الشجيرية على بعد حوالي عشرين كيلومترا إلى الشرق من الرمادي ونصبوا كمينا لقائد محلي في الشرطة أثناء مغادرته منزله صباح الجمعة وقتلوه.
وذكر مسؤولون أن اشتباكات عنيفة وقعت إلى الغرب من الرمادي، إضافة إلى معارك شمالا وجنوبا.
جاءت هذه الهجمات بعد أن فجر انتحاري شاحنة على جسر فوق نهر الفرات قرب الرمادي، مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص على الأقل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


