- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
دعا الإعلاميين إلى مراقبة مراكز القوة والنفوذ وأن يكونوا على النقيض من السلطة.
وقال الصحفي نائف حسان رئيس تحرير صحيفة الشارع في منشور على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي " فيس بوك" "مارسنا عملنا قبل 2011 على النقيض من صالح ونظامه، وبعد 2011 مارسنا عملنا في مراقبة تجمع الإصلاح ومراكز النفوذ القبلية والعسكرية المرتبطة به، واليوم نمارس عملنا في مراقبة جماعة الحوثي لأنها أصبحت مركز القوة والنفوذ الأول في البلد".
وأضاف حسان " لا يمكن للصحفي والمثقف إلا أن يكون على النقيض من السلطة، أي سلطة".
وأردف " مهمتنا مراقبة مراكز القوة والنفوذ ولا يمكن إيقافنا عن ممارسة عملنا هذا؛ لا بالتهديد ولا بغيره".
وأشار إلى أن جماعة الحوثي أصبحت في موقع أعلى وأخطر من السلطة ولهذا صارت بالضرورة على النقيض من أي مثقف أو صحفي يحترم نفسه.
وكان أسامة ساري رئيس تحرير صحيفة المسار الناطقة باسم الحوثيين طالب الحوثيين بتوثيق الأخبار التي تنشرها المواقع الإخبارية التي نعتها بالداعشية لتقديمها إلى القضاء مهددا بأن الحوثيين صاروا يعرفون أسماء رؤساء تحريرها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


