- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
- أحمد مكي يخوض تجربة درامية جديدة مع أحمد مراد في رمضان 2027
- انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي
- الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية حارس شخصي للسنوار
- البيت الأبيض: لا مفاوضات حالياً مع إيران
- مليشيا الحوثي تنفق 50 مليون دولار على احتفالات «المولد» وسط تفاقم الفقر وانقطاع الرواتب
- تصعيد حوثي جديد.. قصف باليستي واعتداءات تستهدف الجزر اليمنية المطلة على الملاحة الدولية
- انتهاكات وإكراه على الاعترافات.. الحوثيون يحيلون قادة إغاثيين ونشطاء للنيابة الجزائية
- تقرير جديد لمركز PTOC Yemen يفكك شبكة الهيئات والصناديق الحوثية المستحدثة
- تقرير حقوقي: أكثر من 58 ألف جريمة حوثية بحق المدنيين في اليمن
يصك الأفق عواءات حرب مستمرة الإندلاع ،ومواطن يعتنق الأمرين في ربوعٍ كانت السعيدة وامست خرائب من الدموع ،ومرتقباً النهاية.
كارثة إنسانية وإقتصادية تمر بها البلاد ،في ظل صمتٍ دولي كئيب-نزيفٌ وقتل ،هدمٌ وتشريد ،وشحة في الموارد تفتك بالأحياء-وكيف السبيل أيها المسكين؟!السوق السوداء تحتاج إلى الرصيد ،أو الإغتبان في كوخك حتى يدركك الموت.
في بلاد الآهات "مديرية بني سعد"من محافظة "المحويت "وبالتحديد في "عزلة بني الأزرق " لتحصل هذه المنطقة مؤخراً على إلتفاته كريمة من "منظمة اليونسيف"حملة إغاثة غذائية تضم في محتواها 250كيس دقيق ،وشيءٌ من سكر وزيت..
لتذهب معظمها أدراج القائمين عليها، ولينتظر المواطن -المسكين- الجزء المتبقي من التمويه الأخير ،او بالأصح ماعلقَ بالأكياس الفارغة.. فأين ذهبت اللاإغاثة.. ياأصحاب الضمير.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


