- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
A-
انسخ الرابط
أكدت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن اللاجئين الذين ادعوا أنهم سوريون قصد قبولهم في المملكة المتحدة قد يتعرضوا للملاحقة القضائية.
ونقلت الصحيفة عن متحدث رسمي قوله: "المملكة المتحدة لديها تاريخ مشرف في منح اللجوء لأولئك الذين في حاجة ماسة إليه وتدرس كل حالة بعناية وفق ظروفها وتماشيا مع قواعد الهجرة".
وأضاف المتحدث: "الناس الذين يسعون إلى الحصول على اللجوء عن طريق الخداع يرتكبون جريمة ويمكن أن يتعرضوا للملاحقة القضائية".
وأكد لاجئ أفغاني وآخر عراقي في جزيرة ليسبوس اليونانية أن بعض اللاجئين تعمدوا الخداع، معتقدين أن ذلك سيجعلهم يحصلون على معاملة أفضل، وزيادة فرصة بقائهم في أوروبا.
وقال أحد اللاجئين السوريين من حلب، والذي قدم أوراقه للبقاء في المملكة المتحدة: "الكثير من الناس يريدون أن يصبحوا سوريين... وآخرون يقولون إنهم من سوريا، ليأخذوا مكان السوريين وهو أمر ليس بجيد".
من جهته اعترف لاجئ إيراني باعتماده على ذكر جنسية غير جنسيته حسب المكان الذي يصله وعندما وصل لبريطانيا أخبر السلطات بأنه إيراني، مضيفا "في اليونان، كنت أقول إني سوري".
ورغم أن أزمة اللاجئين تفاقمت بسبب الحرب الأهلية السورية ولكن أعدادا كثيرة من طالبي اللجوء يأتون أيضا من العراق المجاور، حيث استولى تنظيم "داعش" على مساحات شاسعة من الأراضي، ومن أفغانستان، حيث تستمر الحرب ضد طالبان بعد انسحاب القوات البريطانية والأمريكية.
وتسببت الحرب السورية بموجات نزوح ضخمة في حين أن جزءا كبيرا من اللاجئين يأتي أيضا من العراق وأفغانستان.
كما أن ممن عبروا المبحر المتوسط قد أتوا من إريتريا، حيث تُتهم الحكومة بالقتل والاعتقال والخطف والتجنيد الإلزامي، ومن نيجيريا حيث تستمر جماعة "بوكو حرام" في حملتها الدموية لإعلان الخلافة الإسلامية.
ودفعت التسهيلات الألمانية لإجراءات قبول اللاجئين للسوريين والتعهدات التي قدمتها بريطانيا لاستقبال لاجئين من سوريا، اللاجئين حتى من لديهم أسباب مشروعة للجو إلى إخفاء جنسياتهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


