- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
وجه الزعيم القبلي البارز الشيخ امين عاطف رسالة للرئيس السابق "صالح" وصفها بالنداء الاخير وخاطبه في بدايتها بالقول: أنتهت اللعبة.
وعاطف يعتبر من ابرز مناصري الرئيس السابق "صالح" قبل ان يعلن ولائه للقيادة الشرعية للبلاد والممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي.
نص الرسالة الحصرية التي حصل عليها "الرأي برس" :
اوجه النداء الاخير للزعيم برائةً للذمة اقول فيها يافخامة الزعيم انتهت اللعبة . فلم يعد هناك مجال للمكابرة او لزيادة الطين بلةً فقد مضى زمن إطلاق التحديات، فإنتقاصك من اياً كان الان سيدفع ثمنه الشعب اليمني بأكمله، ويجب ان تعي ان زمن اللعبة انتهى ولم يعد هناك مجال لمواصلة الاعيبك، وصدقني أنه لايعيبك الاعلان بأن القرار لم يعد في يدك بحسب الواقع المعاش.
فالان حصحص الحق يازعيم وعليك ان تستوعب انك الان:
الزعيم الذي انقلب عليه جيشه
الزعيم الذي انقلب عليه اقاربه
الزعيم الذي انقلب عليه مناصروه
الزعيم الذي انقلب عليه قادته
الزعيم الذي انقلب عليه وزرائه
الزعيم الذي انقلب عليه طاقمه
الزعيم الذي انقلب عليه مقربوه
الزعيم الذي انقلب عليه حلفاءه
الزعيم الذي انقلب عليه اصدقاءه
الزعيم الذي انقلب عليه قيادات حزبه
ويكفينا ماجرعت اليمنيين من اهانة وتجويع وإفقار جراء اخطائك الفادحة التي كان آخرها صنعك لمثلث برمودا..
ومن ابرزها ثلاثة هي:
١: مناصرتك للعراق في حرب الخليج.
٢: الغائك لاعتبار ومكانة الانسان اليمني التي لم يفرط فيها من سبقك من خلال حذفك لبند امتيازات تنقل المواطنين في اليمن والمملكة وسهولة إقامتهم لكلا البلدين في اتفاقية جدة برغم انها كانت بنداً اساسياً في إتفاقية الطائف.
٣: تنكرك لمبأدئ الثورة وتحويلك للحزب الرائد لمجرد مطايا لتنفيذ اجندة تأمرية علي كياننا واصالتنا وعروبتنا، لا لشيء سوى إبتزاز الاخرين، وياليتك حفظت كرامة اليمني وأمنت معيشة الشعب وقد اهنت الجميع بمافيهم افراد الجيش اليمني وجعلت منتسبيه هم الطبقة الادنى والاكثر فقراً ومثلهم ٩٠٪من الشعب اليمني .
ها نحن الان نقول لك: يكفي، امام الجميع، بعد ان كنا نوجه اليك النصح مباشرتاً فلم تستمع الينا قط، والان يجب عليك الاستماع من اجل سلامتك ومصلحة الشعب اليمنيٌ ان كنت تحفل بها .
هذا مارأيت وجوبً توضيحه له وفقاً لمايمليه ضميري وحرصي على وقف الدماء التي تنزف بلاجدوى، ولا ادري لماذا لم افقد الأمل في عودته لجادة الصواب، ولعل الخير فيما قلته، ومع ذلك فحوادث التاريخ مليئة بالمفارقات العجيبة والغريبة ولا اغرب من هذه الحالة التي تشهدها اليمن اليوم وفي هذا العصر! اللهم بلغت اللهم فاشهد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


