- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
دعا تنظيم "داعش" أهالي سرت الليبية التي يسيطر عليها منذ أشهر لـ"الاستتابة"، في موعد أقصاه مطلع اكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وهو موعد افتتاح ما أسماها التنظيم "المحكمة الشرعية" الخاصة به في المدينة.
جاء ذلك خلال خطاب وجهه اليوم الاثنين، أمير "داعش" في مدينة سرت المدعو حسن الكرامي عبر راديو مكمداش(محلي) الذي يسيطر عليه التنظيم، وقال "يجب على أهالي المدينة الاستتابة مما سبق والرجوع إلى الله قبل حلول الأول من الشهر المقبل".
وحدّد زعيم "داعش" الفئات التي يجب عليها تقديم "الاستتابة" ومنها من عمل في أجهزة نظام معمر القذافي(زعيم ليبيا الراحل) الأمنية والسياسية أو من عمل في الجيش والشرطة وجميع ما تسمى بـ"كتائب الثوار" التي تشكلت بعد يوم 17 فبراير 2011 وهو تاريخ انطلاق الثورة الشعبية التي أطاحت العقيد معمر القذافي.
وأضاف الكرامي في خطابه بأنه "يجب على كل من عمل في القضاء والنيابة التي تحكم بقوانين الطاغوت وموظفي المصارف التي تعمل بغير شريعة الاسلام وكل من تسلم قرضاً أو سلفة مالية مصرفية الاستتابة إلى الله".
كما طالب أمير التنظيم من أهالي المدينة "الالتحاق بالدولة الاسلامية ومبايعة الخليفة أبوبكر البغدادي"، مهددا في ذات الوقت كل من يتخلف عن البيعة بـ"العقاب"، دون أن يبيّن طبيعة ذلك العقاب.
وتابع "من يتخلف عن الاستتابة أو البيعة سيطبق علية الحد باعتباره مرتداً بعد افتتاح المحكمة الشرعية في المدينة في الاول من الشهر القادم".
وتقديم "الاستتابة" إجراء يقوم "داعش" بتطبيقه في المناطق التي يسيطر عليها، من خلال توقيع من يعلن "استتابته" على ورقة بتبرئه عمّا قام به في السابق وتعهده بعدم العودة إليه.
وسيطر تنظيم "داعش" على مدينة سرت الليبية(شمال وسط)، في يناير/ كانون ثاني الماضي، بعد انسحاب الكتيبة 166، التابعة لقوات "فجر ليبيا"، التي كانت مكلفة، من "المؤتمر الوطني العام" المنعقد في طرابلس، بتأمين المدينة. وارتكب بعدها التنظيم العديد من الجرائم كان آخرها قتل أكثر من 30 مدنيا بالمدينة خلال "انتفاضة" للأهالي ضدة قبل نحو شهرين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



