- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
عقب تداول صور قيل إنها لـ"شجرة الزقوم" المذكورة في القرآن الكريم في قوله تعالى "أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم إنا جعلناها فتنة للظالمين إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين"، تباينت الآراء بين من يشكك في حقيقة الصور وبين من يعتقد أنها هي بالفعل، ما يطرح التساؤل حول حقيقة شجرة الزقوم وصحة ما يتم تداوله.
وأوضح الدكتور سعود الفنيسان عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية "سابقا" أنه لا يستبعد أن تكون صورة الشجرة مفبركة ومدبلجة.
وقال: لو فرض صحتها وأنها موجودة هكذا، فإن الله سبحانه هو خالق كل شيء والقادر عليه، فلا استغراب في الأمر مطلقا، لأن تشابه الأسماء بين ما في الدنيا وما في الآخرة وارد وواقع على كل حال، ففي الدنيا خمرٌ ولبنٌ وعسل وأنهار وأشجار ونخيل وأعناب إلخ، ولا تشابه في الطعم والحقيقة مع ما في الآخرة وإنما التشابه في الاسم فقط وحقائق الآخرة مما في الجنة أو النار لا يمكن للعقل البشري مهما كان أن يتصورها على هيئتها وحقيقتها لأي أحد.. كائنا من كان.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


