- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
لقي شقيقان سعوديان أحدهما مقاتل مع تنظيم “داعش”، والآخر نقيب طيار مشارك بقوات التحالف العربي ضد الحوثيين وأنصار الرئيس السابق/ علي عبد الله صالح، مصرعهما في اليوم نفسه، الخميس الماضي.
وكانت قيادة التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، أعلنت الخميس الماضي، عن استشهاد النقيب طيار ناصر الحارثي، برفقة زميله الرائد علي القرني، في حادثة سقوط مروحية تابعة للقوات البرية الملكية السعودية في قطاع جازان.
ومن جانبه، أعلن تنظيم “داعش”، في اليوم نفسه، مقتل شقيقه زاهر الحارثي المكنى بـ”أبي بكر الجزراوي” في العراق بتفجير انتحاري نفذه بسيارة مفخخة استهدفت معملاً للمتفجرات بمدينة سامراء العراقية.
الانتحاري زاهر الحارثي، الذي كان يعمل فنياً في أحد القطاعات التابعة لوزارة الصحة السعودية، وأعلنت وسائل إعلام مقتله بتفجير انتحاري الخميس، هو شقيق الطيار السعودي ناصر الحارثي الذي استشهد الخميس الماضي، في حادثة سقوط مروحية بقطاع جازان.
وذكر المكتب الإعلامي لـ”ولاية صلاح الدين” التابع لتنظيم “داعش” الخميس، أن السعودي زاهر الحارثي، انطلق بسيارة مفخخة مستهدفاً تجمعاً للجيش العراقي في شارع وطبان، قرب سامراء وفجر نفسه داخلها، وضلك وفقا لـ”الحياة”.
وبحسب أنصار تنظيم “داعش”، فإن الحارثي عُرض عليه تسلم أحد المشافي التابعة للتنظيم في الموصل وإدارته كاملاً، إلا أنه اختار تسجيل اسمه في قوائم الانتحاريين.
والتحق زاهر بـ”داعش” قبل عامين، ولفت عناصر في التنظيم إلى أن زوجة الحارثي التي على عصمته في العراق حبلى في شهرها التاسع، وأنه رفض تأخير دوره في تنفيذ العملية الانتحارية إلى حين وضعها، في حين قال أخوه دخيل للصحيفة إن أخاه الشهيد ناصر هو الآخر ترك بنتاً وحيدة، وزوجة حاملاً في شهرها الأخير.
وقال دخيل، إن شقيقه زاهر حصل على دبلوم في التمريض، وتم تعيينه في محافظة الوجه في منطقة تبوك (شمال المملكة) وتزوج ابنة عمه، وانقطع عنهم مدة عام، قبل أن يطلقها، ويختفي من السعودية مدة عامين كاملين بعد ذلك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


