- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
كان الحمدي يحي راشد الحميري يعيش الى قبل ثلاث سنوات بصحة جيدة، يعمل ويكد ويتعب لتوفير لقمة العيش لابناءه، حتى اصيب بحادثة جعلته قعيد الفراش، وحبيس جدران منزله، بعد ان بترت احدى رجليه واصيبت الاخرى، اثر انفجار لحق به اثناء ما كان يعمل بواسطة( كمبريشن فردي).
كان مصدر دخل الحمدي الوحيد الذي يعيل به ابناءه هو العمل بالاجر اليومي، الا انه وبعد اصابته اصبح حبيس جدران المنزل عاجزاً عن توفير احتياجات اسرته الضرورية.
معاناة الحمدي لم تقتصر عند اصابته وبقاؤه حبيساً في منزله وحسب، فلديه ستة اولاد( ثلاثة اولاد وثلاث بنات)، اضافةً الى والدته وزوجته وجميعهم مكتظون في منزل بالايجار في مدينة إب بمبلغ22 الف ريال شهرياً، يعجز عن توفيره، فضلاً عن احتياجات ابناءه المعيشية اليومية.
كما تضاف الى معاناة الحمدي اصابة احد اطفاله( 3 سنوات) بضمور في الدماغ، يحتاج لعلاجات بصورة شهرية، الا انه كما يقول:" اذا كنت اعجز عن توفير المصاريف اليومية الاساسية، فكيف استطيع معالجة طفلي".
ويشير الحمدي الى انه كان قبل ثلاث سنوات قبل اصابته يعيش الحياة السعيدة مع اسرته ويوفر لهم كل احتياجاتهم، لكنه اصبح عاجزاً قعيد الفراش، لايستطيع الخروج ولا المشي".
الحمدي الذي يتحدث بأسى وألم عن ما آل اليه وضعه المعيشي، وهو يحمد الله على ذلك، يتمنى ان يجد من يساعده في تخفيف معاناته في معالجة ابنه، وكذا توفير قدمين بلاستيكيه له ليتمكن من الخروج والمشي، فضلاً عن مساعدته في توفير الاحتياجات الاساسية لابناءه من مأكل وملبس، وايجار".
لمساعدة الحمدي لتخفيف معاناته الاتصال على الرقم( 771862808).. وللاطلاع اكثر على وضعه المعيشي زيارته في منزله الكائن بحارة ابلان وسط مدينة إب..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


