- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
أكدت مصادر أمنية ان مليشيات جماعة الحوثي وقوات الرئيس السابق علي صالح نقلت اكثر من مائة اسير من المقاومة الشعبية بمحافظتي تعز وعدن الى السجن المركزي بالعاصمة صنعاء عقب معركة تحرير مدينة عدن ودحرهم منها.
وذكرت المصادر: أن المليشيات نقلتهم عبر دفعات بطريقة سرية ووضعتهم بعنابر مستقلة داخل السجن تحت حراسة خاصة من أفرادها بعيداً عن طاقم الحراسة التابع لمصلحة السجون بوزارة الداخلية.
وذكرت المصادر أن الجماعة فرضت بالقوة على إدارة السجن استيعاب المحتجزين، ورفضت تدوين اي معلومات عنهم في سجلات نزلاء السجن كما هو مفترض، كما منعت النيابة العامة من مقابلتهم او معرفة التهم الموجهة لهم.
وكشفت المصادر عن اعتزام مليشيا الحوثي توزيع الاسرى على المواقع التي يستهدفها طيران التحالف العربي بغاراته الجوية وتحويلهم الى دروع بشرية في محاولة منها لايقاف الضربات الجوية واجبار التحالف على ذلك.
وحذر مراقبون من خطورة هذه الممارسات التي تنتهجها المليشيا الحوثية وسعيها لتحويل السجن المركزي الى معتقل خاص للمناوئين لها، معبرين عن اسفهم للوضع الذي الذي آلت اليه النيابة العامة وعجزها عن ممارسة مهامها المناطة بها، وتحولها الى اداة لشرعنة الانتهاكات الحوثية.
ويعتبر قانون السجون اليمني السجن المركزي مكانا مخصصا للاشخاص المحكوم عليهم بأحكام قضائية باتة،او اولئك الذين لازالوا طور المحاكمة والتقاضي، ويتم تحويلهم للسجن بمعرفة واطلاع النيابة العامة.
وسبق لمليشيا الحوثي وضع العديد من الشخصيات التي تحتجزهم كدروع بشرية في مواقع استهداف الطائرات، ومن ابرز تلك الشخصيات امين الرجوي القيادي في حزب الاصلاح، والاعلاميان عبدالله قابل ويوسف العيزري.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


