- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
نفت مؤسسة الشموع للصحافة والاعلام الشائعات والتسريبات المغرضة التي دأبت على نشرها مواقع مشبوهة لخدمة أطراف سياسية معينة حول ما اسمته تلك المواقع بالصفقة بين رئيس المؤسسة والرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وقالت المؤسسة "أنه لا يوجد أي تواصل مع أي طرف كان سواء الرئيس السابق علي عبدالله صالح أو أي أطراف أخرى حول أي موضوع من ما تروجه تلك الوسائل المشبوه أو ما تسميه بالصفقة".
وأضافت" لا يوجد لنا تواصل سوى أننا أعلنا تضامننا مع كل يمني مستهدف من الخارج وأعلنا موقفنا المعارض والمندد بكل التدخلات الخارجية التي تستهدف الوطن اليمني أو أي مواطن يمني من قبل الاميركان سواء من خلال عمليات القتل خارج القانون بالطائرات بدون طيار التي تستهدف الأبرياء أو ما يشتبه بهم أنهم أعضاء في تنظيم انصار الشريعة في أي منطقة من الجمهورية اليمنية والتي تعبتر انتهاكا للسيادة الوطنية فمؤسسة الشموع دابت منذ ساعات اصداراتها الأولى معلنة موقفها ضد هذه التدخلات أو الاستهدافات أو فرض عقوبات على أي يمني".
وأكدت مؤسسة الشموع "أن ما تم نشره من تواصل مع الرئيس السابق فهذا محض افتراء وكذب ولا يعنينا من نشر أو سرب مثل هذه الشائعات السخيفة ومن يقف وراءها فالأسخف من هذ الشائعات من يقف وراءها".
وحول ما تناولته تلك التسريبات من أن المؤسسة كانت تتلقى أو تتلقى دعما، تجدد الشموع تأكيدها بأنها لم تتلقى ولن تقبل بأن تتلقى أي تمويل داخلي أو خارجي لأنها مؤسسة قائمة بذاتها على أسس إدارية وسياسة انتشارية ناجحة..
كما أن المؤسسة تحتفظ بحقها في مقاضاة المواقع التي قامت بنشر هذه الشائعات ومن يقف وراءها أمام القضاء, وفقا للقانون, وتحملها مسئولية ما قد يترتب عن هذه التسريبات من أضرار قد تمس المؤسسة..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


